تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
ملخص: الاستماع هو مهارة بالغة الأهمية، لكنها مهارة لا يمكن تعلمها للأسف، إضافة إلى أنها مرهقة جسدياً وعقلياً. لكن ازدادت أهمية أن يصبح القادة مستمعين جيدين في أعقاب جائحة "كوفيد-19″، وازداد تحدي تلك المهارة، لا سيّما مع التحول إلى العمل عن بُعد وسوق العمل الجديد. وتعرض هذه المقالة 9 نصائح لمساعدة القادة على أن يصبحوا مستمعين فاعلين، وتفصّل المهارات الفرعية المتضمّنة في مهارة الاستماع وتبيّن كيفية تحسينها.
 
ازدادت اليوم أهمية أن يصبح القادة مستمعين جيدين وازداد تحدي تلك المهارة، لا سيّما بعد أن أصبح تبديل الوظائف شائعاً، وبعد أن جعلنا العمل عن بُعد نفتقد الإشارات غير اللفظية التي اعتدنا استخلاصها من محادثة وجهاً لوجه. وقد يشهد أصحاب العمل الذين يفشلون في الاستماع إلى مخاوف موظفيهم والاستجابة لها بعناية معدل دوران وظيفي أكبر. وتزداد تلك المخاطر وضوحاً بالنظر إلى أن أعلى معدلات دوران الموظفين تكون بين أصحاب الأداء العالي الذين يمكنهم الاستحواذ على العملاء والمشاريع عند تركهم العمل، وموظفي الخطوط الأمامية المسؤولين عن تجربة العميل.
وعلى الرغم من أن الاستماع هو مهارة يُشاد بها عالمياً، فنادراً ما تُدرّس كمهارة بحد ذاتها، هذا إن دُرّست بالفعل؛ بل يقتصر تعلمها على الجلسات التدريبية الموجهّة للمعالجين النفسيين. وعلى الرغم من أن قرابة 78% من كليات إدارة الأعمال المعتمدة لطلاب المرحلة الجامعية تُدرج "إلقاء العروض التقديمية" ضمن أهدافها التعليمية، فإن 11% فقط منها أدرج مهارة "الاستماع" ضمن تلك الأهداف، وجاء ذلك بحسب
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022