تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
تنتشر جائحة فيروس كورونا في العالم بأقصى قوتها، مسفرة عن تزايد مخاطر الإصابة بالعدوى، وتدهور أسواق الأسهم، في حين أصبح الاقتصاد على شفا بلوغ مرحلة ركود عالمي، وأضحى كل عمل تجاري يعيش حالة من الغموض. ويوجد احتمال كبير أن نشعر بالإرهاق والتوتر والخوف في ظل هذه الظروف. فما أهمية التأمل للقادة في هذا الوقت تحديداً من الجائحة؟
إلا أن هذا الأمر طبيعي، إذ تبدأ اللوزة الدماغية التي تُعتبر مركز الخوف في دماغنا العمل عندما يُدرك عقلنا وجود تهديد ما، وهو ما يجعل نطاق تركيزنا يضيق. وتُعتبر نتيجة هذا التصرف مفيدة عندما نواجه تهديداً فورياً، إلا أنها تعني أيضاً أن تفكيرنا قد يتّبع أنماطاً غير منتجة، بمعنى أننا قد ننخرط في سيناريوهات أسوأ تنطوي على التفكير أو إنكار التهديد، وهو ما يعيق قدرتنا على الوصول إلى مراكز الإبداع والتحليل في دماغنا ويُضعف قدرتنا على التعاطف مع الآخرين والإصغاء إليهم والتواصل معهم.
للأسف، هذه هي المهارات الدقيقة التي نحتاج إليها بصفتنا قادة في أوقات الأزمات. نحن بحاجة إلى كامل قدرة دماغنا على التفكير في أفضل الخيارات الممكنة، والتشكيك في افتراضاتنا، والتوصل إلى طرق جديدة ومبتكرة لأداء المهام، والحفاظ على الهدوء من أجل طمأنة الموظفين والزبائن وشركاء العمل، إلى جانب الإصغاء إليهم وأخذ مخاوفهم على محمل الجد.
وقد يكون التأمل مفيداً

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022