facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
برعايةImage
عندما يشعر الموظفون في الشركة بقدر كبير من الإلهام أثناء العمل، فإن هذا يدفع بالمؤسسة إلى تحقيق إنجازات أكثر إنتاجية، كما يُلهمون الناس من حولهم للارتقاء أكثر في حياتهم العملية. فكيف تكون قائداً ملهماً؟احصلوا اليوم على آخر الإصدارات المطبوعة (الإصدار المزدوج 26-27) والاشتراك السنوي المميز الذي يتضمن إصداراتنا المطبوعة.
في استطلاع أجريناه على أصحاب العمل ضمن "وحدة الاستقصاءات في الإيكونيميست" (Economist Intelligence Unit)، وجدنا أن نصف المشاركين أكدوا أن قادتهم ملهمون، أو يساعدون الموظفين على تفجير طاقتهم الكامنة. بل كان هناك البعض يؤمن بأن قادتهم عزّزوا حالة التفاعل والالتزام وشكّلوا نموذجاً يحتذى لثقافة التعاون وقيمها.
لمساعدة شركتي "باين آند كومباني" (Bain & Company)، على فهم ما يجعل يجعل القائد ملهماً، أطلقت برنامجاً بحثياً جديداً بدأته باستطلاع للآراء، شمل ألفي شخص. حيث بيّنت نتائج البحث أن الإلهام وحده ليس كافياً. فالقادة الذين يركزون على الأداء فقط يفعلون ذلك بثمن لا تستطيع الشركة تحمله. بالمقابل القادة الذين يكتفون بالتركيز على الإلهام يكتشفون بأنهم يحفزون الفريق لكنهم يحصلون على نتائج متواضعة تقوض عملهم. ونتيجة لذلك، فإن القادة الملهمين بحق هم من يستعملون مزيجاً من نقاط قوتهم لتحفيز الأفراد والفرق على إنجاز مهام جريئة، ويحاسبونهم على النتائج. كما أنهم يدفعون هؤلاء الناس إلى تحقيق أداء أفضل من خلال تمكينهم، وليس عن طريق فرض الأوامر

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2020

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!