facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
يخشى العديد من الناس أنهم مهما حضّروا أنفسهم لنقاش أو جلسة تفاوض ما وأحسنوا التجهيز لها، فإن نقاشهم سيؤول بالنهاية إلى جدال عقيم أو صراخ لا طائل من ورائه، فلن يستطيعوا كسر حدة النقاش. حتى لو تعاملت مع النقاش والتفاوض بعقلية تشاركية تركز على ضرورة حل المسائل، فلن يكون هذا كافياً لتفادي تحول النقاش إلى احتدام بين المشاركين فيه. ولعلك تعرف أنّ ذلك يحدث حين تشعر بالانفعال العاطفي أثناء النقاش، أو عندما يرتفع ضغطك، أو عندما تشعر بالغضب أو التوتر. ويمكن للطرف الآخر كذلك أن تسيطر عليه الحالة نفسها. فترتفع الأصوات ويبدأ أحدكما أو كلاكما بالصراخ.
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

النقاشات المحتدمة في بيئة العمل
فلننظر إلى هذا المثال من داخل شركة في فترة التخطيط للميزانية السنوية. السيدة بيتي، رئيسة قسم المبيعات تحضّر الميزانية للعام المقبل، وستلتقي بالسيد أميت، رئيس قسم التمويل. طلبت بيتي من أميت عدة مرات تزويدها بأرقام نهائية يمكنها أن تدرجها في ميزانيتها. ولكنّ أميت بدلاً من أن يقدم لها ما تريد أخذ يتردد إلى مكتبها ويطرح عليها مزيداً من الأسئلة. ومن المفترض أن تسلّم بيتي مسودة الميزانية لكبير المسؤولين الماليين في الشركة في صباح اليوم التالي، فاضطرت لأن ترسل إلى أميت طلباً للاجتماع ومناقشة القضية العالقة بينهما. يوافق أميت على هذا الاقتراح ولكنه يتأخر عن الاجتماع 15 دقيقة. بشرحت له بيتي سبب حاجتها

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!