تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
يخشى العديد من الناس أنهم مهما حضّروا أنفسهم لنقاش أو جلسة تفاوض ما وأحسنوا التجهيز لها، فإن نقاشهم سيؤول بالنهاية إلى جدال عقيم أو صراخ لا طائل من ورائه، فلن يستطيعوا كسر حدة النقاش. حتى لو تعاملت مع النقاش والتفاوض بعقلية تشاركية تركز على ضرورة حل المسائل، فلن يكون هذا كافياً لتفادي تحول النقاش إلى احتدام بين المشاركين فيه. ولعلك تعرف أن ذلك يحدث حين تشعر بالانفعال العاطفي أثناء النقاش، أو عندما يرتفع ضغطك، أو عندما تشعر بالغضب أو التوتر. ويمكن للطرف الآخر كذلك أن تسيطر عليه الحالة نفسها. فترتفع الأصوات ويبدأ أحدكما أو كلاكما بالصراخ.
النقاشات المحتدمة في بيئة العمل
فلننظر إلى هذا المثال من داخل شركة في فترة التخطيط للميزانية السنوية. بيتي، رئيسة قسم المبيعات تحضّر الموازنة للعام المقبل، وستلتقي بأميت، رئيس قسم التمويل. طلبت بيتي من أميت عدة مرات تزويدها بأرقام نهائية يمكنها أن تدرجها في موازنتها. ولكن أميت بدلاً من أن يقدم لها ما تريد أخذ يتردد إلى مكتبها ويطرح عليها مزيداً من الأسئلة. ومن المفترض أن تسلّم بيتي مسودة الموازنة لكبير المسؤولين الماليين في الشركة في صباح اليوم التالي، فاضطرت لأن ترسل إلى أميت طلباً للاجتماع ومناقشة القضية العالقة بينهما. يوافق أميت على هذا الاقتراح ولكنه يتأخر عن الاجتماع 15 دقيقة. شرحت له بيتي سبب حاجتها للمعلومات في ذلك اليوم تحديداً، وطلبت منه أن يوضح لها سبب عدم قدرته على تقديمه لها. فأجابها أميت بأنها لم تزوده بالمعلومات الكافية وأنه أمضى كثيراً من الوقت والجهد في محاولة فهم الطلبات التي وضعتها بين يديه. فترفع بيتي صوتها قائلة: "طلبت منك 4 مرات أن تعطيني تلك الأرقام، ثم أتيت متأخراً إلى الاجتماع، ثم تقول إن ما حصلَ هو

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022