تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
نعرف جميعاً أن للانطباع الأول السيئ تكلفته: مصافحة اليد الضعيفة تنم عن قلة ثقة، والبدلة المجعدة تجعلك تبدو كسولاً، والمبالغة في مشاركة المعلومات يعني عدم استقرار عاطفي.
لكن هل فكرت يوماً في الانطباع الأولي الذي تتركه اجتماعاتك؟ إعادة افتتاح الاجتماع مرات عديدة انتظاراً للمتأخرين يرسل رسالة بأن لدى المشاركين سلطة أكثر منك، لذا اطرح على نفسك السؤال التالي: كيف افتتح الاجتماع؟
المواضيع التي تطرح للنقاش دون هدف واضح يتم اختطافها من المشاركين الذين لديهم جدول أعمال أكثر وضوحاً من جدولك. تحول الاجتماع لمناجاة ذاتية يبرر مخاوف الجميع بأن اجتماعك سيكون كمن يشاهد ساعة على قناة "سي-سبان" (C-Span).
إذا أردت أن يكون اجتماعك أكثر إنتاجية، فركز على البداية القوية المتعقلة بطريقة افتتاح الاجتماع.
البداية الجيدة للاجتماع تكون أشبه بالتمهيد: تضبط الإيقاع، تقدم الأفكار الرئيسية، وتعطي لمحة عما سيأتي.
أفضل الممارسات من أجل افتتاح اجتماع
إليك هنا بعض أفضل الممارسات لبدء اجتماعك التالي:
اجعل هدف الاجتماع واضحاً
إنه لأمر مدهش مقدار الوقت المستثمر في اجتماعات لا يعرف الحاضرون فيها لماذا عُقدت أصلاً.
لهذا، تذكر الإعلان عن الهدف من الاجتماع في جدول الأعمال ومن ثم أكد عليه مرة أخرى في كلمة بداية الاجتماع أي في مقدمة اجتماع العمل.
عليك التمييز بين جلسات توليد الأفكار ومنتديات اتخاذ القرار، افصل بين الاجتماعات التي تولد أفكاراً استراتيجية طويلة الأجل وتلك التي تؤدي لأفعال ومسؤولية قصيرة المدى.
(

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!