facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
تابعنا على لينكد إن //
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

يمكن أن يؤدي الخلاف ضمن الفريق إلى إضافة القيمة أو تدميرها. إذ يعزز الخلاف الجيد النقاش المحترم ويؤدي إلى إنتاج حلولٍ متفق عليها بين جميع الأطراف، والتي غالباً ما تكون أفضل بكثير من الحلول المطروحة في البداية. ويحدث الخلاف السيء ببساطة عندما لا يستطيع أعضاء الفريق تجاوز اختلافاتهم، ما يقضي على الإنتاجية ويكبح الابتكار.
إلا أن الآراء المتباينة ليست السبب في المشكلة. فمعظم الخلافات المدمرة تنجم عن أمر أعمق: ألا وهو عدم التوافق الملموس في الطريقة التي يعمل فيها مختلف أعضاء الفريق بسبب أي عامل من عوامل الاختلاف، سواء كان الشخصية أو قطاع العمل أو العرق أو الجنس أو العمر. وتقوم الطريقة التقليدية في معالجة ذلك الخلاف على الاستجابة للنزاعات فور حدوثها أو الانتظار حتى يكون هناك دليل واضح على وجود مشكلة قبل معالجتها. لكن هذه الأساليب تفشل دائماً لأنها تسمح بتراكم الإحباط لمدة أطول من اللازم، ما يجعل من الصعب إلغاء الانطباعات السلبية واستعادة الثقة.
وخلال الأعوام الخمسة وعشرين التي درسنا فيها ديناميكية الفرق، وتدريب الفرق في الشركات المدرجة على قائمة "فورتشن 500″، وتدريس آلاف المديرين التنفيذيين في جامعة ديوك ومدرسة لندن للأعمال والمعهد الدولي لتطوير الإدارة (آي إم دي)، وجدنا أن الأسلوب الاستباقي أكثر فاعلية بكثير. ويمكنك استباق الخلاف

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!