تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
نمر جميعنا بأحداث تتعلق بحياتنا الشخصية من شأنها أن تصرف انتباهنا عن العمل من وقت لآخر، مثل مرض أحد أفراد الأسرة أو الطلاق أو فقدان صديق عزيز. ولا يمكنك أن تتوقع من ذلك الشخص الذي يمر بمثل هذه الظروف أن يكون في أفضل حالاته. ولكن ماذا "يمكنك" أن تتوقع كمدير؟ وكيف تقدم الدعم لذلك الموظف لكي يتمكن من الاعتناء بنفسه من الناحية العاطفية، بينما تضمن بدورك أنه يقوم بما هو مطلوب منه في العمل (أو على الأقل أكبر قدر ممكن منه)؟ إليكم كيف تدير موظفاً يمر بأزمة شخصية بطريقة صحيحة.
ما الذي يقوله الخبراء عن سؤال كيف تدير موظفاً يمر بأزمة شخصية؟
تقول ليندا هيل، الأستاذة في كلية هارفارد للأعمال ومؤلفة كتاب "أن تكون الرئيس" (Being the Boss) إنّ إدارة الموظف الذي يمر بمرحلة عصيبة هي "من أكبر التحديات التي يواجهها كل مدير". يحاول معظمنا الفصل بين عمله ومنزله، ولكن "نمر جميعنا بظروف تتضارب خلالها

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022