facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
برعايةImage
قمت مؤخراً بمساعدة قادة شركة صناعية كبيرة في إجراء عملية التخطيط الاستراتيجي للشركة، إذ يحتاج كبار قادة الشركات اليوم إلى مجموعة من الأهداف والاستراتيجيات التوجيهية التي تربط مستقبل هذه الشركات بالوقت الراهن، وخصوصاً مع تزايد حالات عدم اليقين المحيطة بالسيارات ذاتية التحكم وتقنية شبكات الجيل الخامس (5G) والروبوتات والتجارة العالمية وأسواق النفط. وقبل أن يبدأ عملنا بشكل جدي كان المسؤولون التنفيذيون قد اتخذوا بالفعل قراراً بشأن تسمية هذه المبادرة، إذ أُطلق عليها مسمى "استراتيجية 2030".احصلوا اليوم على آخر الإصدارات المطبوعة (الإصدار المزدوج 26-27) والاشتراك السنوي المميز الذي يتضمن إصداراتنا المطبوعة.
انتابني الفضول لمعرفة سبب اختيارهم سنة 2030 كمقياس لتقييم العمل، فقد كانت جميع القوى المؤثرة على الشركة موزعة على مناطق زمنية مختلفة، وكانت التغيرات الحاصلة في التجارة العالمية من الشواغل العاجلة، في حين كان قطاع الروبوتات يشهد نمواً متزايداً وإنجازات هائلة تارة، وبعض الانتكاسات تارة أخرى. وقد حصلت هذه التغييرات على فترات زمنية متباعدة تقدر بسنوات. هل اختار المسؤولون التنفيذيون عام 2030 بسبب شيء فريد سيحدث للشركة بعد 11 عاماً من اليوم؟
وسرعان ما أصبح السبب واضحاً، لقد اختاروا عام 2030 الذي يضم أرقاماً مستديرة جميلة بشكل عشوائي لأنه منحهم شعوراً بالسيطرة على مستقبل مجهول، إضافة إلى أن هذا العام يَعدُ بوصول ثورة الاتصالات إلى آفاق بعيدة. ويمكن للموظفين

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2020

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!