إنّ ذهابك إلى المفاوضات مع شخص يمتلك قوة أكبر من القوة التي بحوزتك، يمكن أن يُصيبك برهبة كبيرة. وسواء كنت تطلب من مديرك إيكال مهمة جديدة إليك، أو كنت تحاول عقد صفقة رئيسية مع أحد الزبائن، فإنّ مقاربتك للمفاوضات يمكن أن تترك أثراً هائلاً على فرص نجاحك.

كيف بوسعك التعبير عن نفسك بأفضل طريقة ممكنة؟

"قوة المرء هي في ضعفه غالباً"، مقولة ترددها مارغريت نيال، أستاذة الإدارة في كلية الأعمال للدراسات العليا في جامعة ستانفورد. فامتلاك المرء للقوة عادة ما يحدّ هذا الأمر من قدرته على فهم كيف يفكر الآخرون، وكيف يرون الأمور، وكيف يشعرون.

لقد تجاوزت رصيدك المحدد لقراءة أربع مقالات هذا الشهر، يمكنك التسجيل الآن مجاناً على موقع هارفارد بزنس ريفيو العربية لقراءة المزيد.


تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2019

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!