facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
إنّ ذهابك إلى المفاوضات مع شخص يمتلك قوة أكبر من القوة التي بحوزتك، يمكن أن يُصيبك برهبة كبيرة. وسواء كنت تطلب من مديرك إيكال مهمة جديدة إليك، أو كنت تحاول عقد صفقة رئيسية مع أحد الزبائن، فإنّ مقاربتك للمفاوضات يمكن أن تترك أثراً هائلاً على فرص نجاحك، ولهذا عليك فهم مهارات التفاوض والإقناع والتأثير.
إعلان: أفضل استثمار في رمضان، افتح أبواباً من النمو والفرص واحصل على خصم رمضان التشجيعي 40% لتستثمر فيما يساعدك على بناء نفسك وفريقك ومؤسستك، تعرف على ميزات الاشتراك.

كيف بوسعك التعبير عن نفسك بأفضل طريقة ممكنة؟
"قوة المرء هي في ضعفه غالباً"، مقولة ترددها مارغريت نيل، أستاذة الإدارة في كلية الأعمال للدراسات العليا في جامعة ستانفورد. فامتلاك المرء للقوة عادة ما يحدّ هذا الأمر من قدرته على فهم كيف يفكر الآخرون، وكيف يرون الأمور، وكيف يشعرون. لذلك، فإنّ وجود المرء في موقع ينطوي على قدر أقل من القوة يمكن أن يمنحه عملياً زاوية أفضل ليقيّم بدقة ما يرغب به الطرف الآخر والطريقة الأفضل لتقديمه له. يقول جيف وايس، الشريك في مؤسسة فينتدج بارتنرز (Vantage Partners)، وهي مؤسسة مقرها بوسطن متخصصة في المفاوضات بين الشركات وإدارة العلاقات: "عندما يستعد المرء استعداداً جيداً، فإنه غالباً ما سيكتشف أنه قلل من شأن قوته، وبالغ في تقدير قوة الآخرين". وإليكم بعض النصائح التي ستساعدكم على النجاح في

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!