facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
برعايةImage
تميل النقاشات حول القيادة إلى التركيز على آثارها الإيجابية، مثل الابتكار، أو إشراك الموظفين، أو ما يتعلق بالأداء التنظيمي. ولكن، بيد أنه، وبالنسبة لغالبية الموظفين، فإن القادة في المؤسسات التي يعملون بها هم مصدر للتوتر وليس الإلهام. فماذا عن التعامل مع المدير المستفز؟اشتراك تجريبي بـ 21 ريال/درهم أو 6 دولار لمدة شهرين، فقط لأول 3,000 مشترك. استفد من العرض التجريبي وابدأ عامك بثقة مع أكثر من 5,000 مقال وفيديو ومقال صوتي، وأكثر من 30 إصدار رقمي. اشترك الآن.
في حقيقة الأمر، في مقابل كل قائد يعمل نحو التحول وكل مدير يتسم بالذكاء العاطفي، هناك العشرات من القادة والمدراء الذين يتسمون بالسُمّية، وهؤلاء يأتون في أشكال كثيرة مختلفة. لذلك كرّست، باربرا كيلرمان من "جامعة هارفارد" قدراً كبيراً من حياتها المهنية لدراسة هؤلاء القادة الإشكاليين. وقد حددت سبعة أنواع رئيسية لهم: (1) القائد غير الكفء، (2) القائد الجامد، (3) القائد غير المعتدل، (4) القائد القاسي، (5) القائد الفاسد، (6) القائد الانعزالي، (7) القائد الشرير. ويتمثل القاسم المشترك بين كل هذه الأنواع السبعة في قدرتهم جميعاً على خلق التوتر لدى الآخرين، ولا سيما مرؤوسيهم. ولن نستغرب حينما نعلم، وفقاً لما كشفته الأبحاث، أن تجربة وجود مدير سيئ تعمل لديه يمكن أن تكون أقرب إلى ما يُطلق عليه في الطب "اضطراب ما بعد الصدمة" (

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!