تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
يمكن أن يكون تكوين عادة جديدة أمراً صعباً في أفضل الأوقات، فما بالك بمحاولة إجراء تغييرات عندما تكون منهك القوى بالفعل. ما حدث خلال السنوات القليلة الماضية أنهك الجميع تقريباً. وقد تجد أنك منهك ولا تعلم ما إذا كنت ستتمكن حقاً من تغيير وضعك وتبنّي مجموعة من العادات الصحية الجديدة، أو ببساطة لا تعلم من أين يجب أن تبدأ.
إذاً، ما الذي يجب عليه فعله إذا وجدت نفسك محاصراً في دوامة الحاجة إلى تحسين عاداتك لاستعادة نشاطك، ولكنك تكافح لاستجماع طاقتك وحماسك لتتمكن حتى من المحاولة؟
كمدربة في مجال إدارة الوقت، يأتي إليّ العديد من الأفراد وهم متعبون بالفعل، وأحياناً يكونون قد وصلوا إلى درجة الإنهاك. فهم يريدون إجراء تغييرات لكنهم لا يعرفون كيف يبدؤون. لذلك نحن بحاجة إلى إيجاد وسيلة للتعافي تقدّر حالتهم الحالية وتساعدهم على تغيير هذه الحالة في الوقت ذاته.
لا يجب الضغط أو القسوة عليهم لمساعدتهم على المضي قدماً؛ فهم بالفعل يقسون على أنفسهم بما فيه الكفاية. تتمثل الطريقة الأكثر فعالية على المدى الطويل في اتباع نهج لطيف وشامل لجميع جوانب حياتهم؛ فالالتزام بأساسيات الاعتناء بنفسك من خلال النوم والتغذية وممارسة التمارين الرياضية يؤهلك لإحراز تقدم في الجوانب الأخرى من إدارة الوقت.
إذا وجدت نفسك منهكاً تماماً ولكنك تتوق إلى التغيير، فإليك السبيل إلى بناء عدد من العادات الصحية الجديدة والمستدامة.
ابدأ بتحسين جودة نومك
إذا كنت متعباً للغاية، فلا يجب أن تضغط على نفسك بقوة أكبر لزيادة الإنتاجية، بل يجب أن تتجنب ذلك. فبمجرد أن تبدأ
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022