facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
المدراء بحاجة إلى قسط إضافي من الراحة قما دور النوم في القيادة؟ إليكم كيفية ذلك 
كم ساعة تنام كلّ ليلة؟ يعلم معظمنا بأنّ ثماني ساعات هو عدد ساعات النوم التي ينصح بها، ولكن مع زيادة حجم الالتزامات المهنية والأعباء العائلية والاجتماعية والتي تستهلك أكثر من 16 ساعة يومياً، قد يبدو من المستحيل الحصول على هذا القسط من الراحة. ولربّما تشعر بأنّك قادر على أن تعمل على ما يُرام لمجرّد أن تنام أربع أو خمس ساعات. ولعلك بتّ معتاداً على السفرات الجوية الليلية، والتغيّر في المناطق الزمنية، ووصل نهارين ببعضهما دون النوم ليلاً بين الفينة والأخرى. وربّما تكون من النوع الذي يتباهى حتى بحرمان نفسه من النوم.احصلوا اليوم على آخر الإصدارات المطبوعة (الإصدار المزدوج 26-27) والاشتراك السنوي المميز الذي يتضمن إصداراتنا المطبوعة.
إذا بدا كل ذلك مألوفاً بالنسبة لك، فاعلم بأنّك لست الوحيد في ذلك. ورغم تزايد أعداد المدافعين عن ضرورة النوم وتصاعد مرتبتهم – وفي طليعتهم أشخاص مثل أريانا هافينغتون وجيف بيزوس – إلا أنّ نسبة مئوية كبيرة من الأشخاص، والمدراء التنفيذيين الأميركيين تحديداً، لا يحصلون على القسط الكافي الذي يحتاجون إليه من النوم. ووفقاً لأحدث البيانات المستقاة من الاستطلاع الوطني الصحي، فإنّ نسبة الأميركيين الذين يحصلون على ما لا يزيد عن ست ساعات من النوم في الليلة الواحدة (وهو الحد الأدنى لقسط جيّد من الراحة ليلاً بالنسبة لمعظم الناس) قد ارتفعت من 22%

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2020

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!