تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
ملخص: أثبتت دراسة حديثة أن الناس يشعرون بأنهم يفتقرون إلى الأمان اللازم للتعبير عن آرائهم في العمل، خاصة في القضايا الخلافية لكن كاتب المقالة يرى أن ذلك يرجع في الأساس إلى الطريقة التي ننظر بها إلى شركائنا في المحادثة، وليس إلى صعوبة موضوع المحادثة نفسه. فعندما نتحدث عن قضايا محفوفة بالمخاطر العاطفية والسياسية، فإننا نميل إلى رؤية الطرف الآخر على نحو أكثر سلبية، أياً كانت الحقيقة. ونخبر أنفسنا بقصص تصوِّرنا كضحايا شرفاء وتصوِّر الطرف الآخر كشرير آثم. ولكي تشعر بمزيد من الثقة في النفس وأقل خوفاً من التحدث مع زملائك، هناك أساليب يمكنك استخدامها، بما في ذلك الحفاظ على حب الاستطلاع، والتركيز على الحقائق بدلاً من إصدار الأحكام أو الآراء المسبقة، والتشكيك في افتراضاتك، والتمسك بحقك في إبداء وجهة نظرك، حتى إذا كان الآخرون يختلفون معها.
 
قد لا تتفاجأ عندما تسمع أن الناس باتوا الآن أكثر تردداً في التحدث في العمل مقارنةً بما كانوا عليه قبل بضع سنوات. ولم أشعر بالصدمة قطعاً عندما أكدت هذا دراسة أجرتها شركتنا في أواخر عام 2021 على أكثر من 1,400 موظف. ولا عجب في ذلك، فنحن نعيش في ظل واحد من أكثر المشاهد الاجتماعية تقلباً في عصرنا الحالي. لكن في حين أن هذا الاكتشاف لم يكن مفاجئاً، فقد كان حجم الخوف مفاجئاً بالنسبة لي. حيث شعر 9 من كل 10 مشاركين بأنهم يفتقرون إلى الأمان الشعوري أو المادي الذي يؤهلهم
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022