تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
إليكم هذه القصة التي تتحدث عن مشكلة: كيف تختلف مع مديرك في الرأي؟ اعتقد سليم أن الأمور تسير على ما يرام في منصبه الجديد. فقبل 6 أشهر وظّف نجيب، وهو رجل غني وقوي، سليم لإنقاذ السمعة المتداعية لفندقه ذي الخمس نجوم والانتقال به إلى آفاق أرحب.
لم يستغرق سليم وقتاً طويلاً لتحديد 3 مجالات يجب التركيز عليها، وكان واثقاً بأن ذلك كفيل بالتحسين السريع للآراء التي يكتبها الناس بحق الفندق على مواقع الإنترنت ذات الشعبية والتي يضع الناس فيها تقييماتهم للفنادق. أولاً، كان سليم يؤمن بضرورة تحسين مظهر الفندق ليبدو بحلّة جديدة، وبأنه سيستثمر مبالغ أكبر في تدريب الموظفين، وثالثاً، أراد تغيير سمعة الفندق، من خلال تعزيز دوريات الأمن الخاص في الفندق، والطلب إلى النساء مغادرة الفندق.
اقرأ أيضاً: كيف يتجنب المدير الوقوع في المحاباة؟
الخطط التي وضعها سليم كانت تسير كما هو مخطط لها. وفي غضون أسابيع، شعر بالسعادة عندما رأى آراء كتبها الناس على مواقع الإنترنت تصف الفندق بأنه "الفندق الأنظف في المدينة". ومع تحسن سمعة الفندق، تحسنت الحجوزات بطبيعة الحال.
لكن حالة الرضا المتنامي التي شعر بها سليم نتيجة انقلاب وضع الفندق رأساً على عقب تبخرت في إحدى الليالي بعد أن تلقى اتصالاً من مديره نجيب، الذي شعر بأن سليم كان سبباً في خسارة الفندق الكثير من الأموال نتيجة مضايقته الزبائن. وخلال هذه المكالمة الهاتفية العاصفة، لم يترك نجيب فرصة

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022