فتح عن طريق التطبيق

تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
استكشف باقات مجرة

خدمة البحث مدعومة بتقنيات

facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
ملخص: يعدّ دور الرئيس التنفيذي للبيانات واحداً من أهم الأدوار في الشركات، كما أنه معروف بصعوبة الاستمرار فيه بسبب طبيعة عمل كبار مسؤولي البيانات تحديداً. تتراوح مدة تولي الرئيس التنفيذي للبيانات لوظيفته من عامين إلى عامين ونصف العام، وتتعدد أسباب ذلك؛ فالدور جديد نسبياً، ولذلك لا تزال الشركات مستمرة في محاولة تحديد ما تريده ممن يشغل هذا المنصب، كما أن شركات كثيرة تتوقع من الرئيس التنفيذي للبيانات فعل المستحيل، وأخيراً، يواجه الرئيس التنفيذي للبيانات غالباً صعوبة في بيع إنجازاته الفعلية للشركات، فهي لا تتحدث بنفس لغته. لكن ليس من الضروري أن تسير الأمور على هذا النحو. قدم أحد الرؤساء التنفيذيين للبيانات الناجحين نصيحتين: 1) ابدأ بتوضيح صلتك باستراتيجية العمل عن طريق أمثلة ملموسة عن قدرة تحليل البيانات على تحفيز نتائج الأعمال (إجمالي الإيرادات وصافي المبيعات والسيولة النقدية والإدارة الرشيدة). 2) اعمل على القيادة مع واحد أو اثنين من شركاء العمل أصحاب الفكر الاستشرافي من أجل توضيح الاحتمالات الممكنة. يصبح هؤلاء الشركاء وسطاء للتغيير في جميع أنحاء المؤسسة.
 
قبل 30 عاماً كان من المعتقد أن من يعمل في منصب الرئيس التنفيذي للمعلومات ستنتهي مسيرته المهنية سريعاً، لكن مع استمرار الرؤساء التنفيذيين للمعلومات في مناصبهم مدة أطول وتحول هذا الدور إلى دور مؤسسي منظم بدرجة أكبر تغيرت تلك القناعة. أما اليوم، فقد يكون أكثر الأدوار التنفيذية العليا اضطراباً هو دور الرئيس التنفيذي للبيانات (CDO)؛ فمدة تولي الوظيفة قصيرة ومعدلات الدوران الوظيفي فيه مرتفعة، وكما في الأيام الأولى لدور الرئيس التنفيذي للمعلومات، يبدو أن
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022

error: المحتوى محمي !!