facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
منذ تعيين أول رئيس تنفيذي للبيانات في شركة "كابيتال وان" (Capital One) في عام 2002، كان هناك ارتباك وتشوش إزاء الغرض من استحداث هذا الدور الوظيفي. وعلى الرغم من أن الاستبيانات التي شملت مؤسسات كبيرة وأجرتها شركة "نيو فينتدج بارتنرز" (NewVantage Partners)، وهي شركة راندي (أحد مؤلفي المقال)، تشير إلى زيادة إجمالية في معدل انتشار هذا الدور الوظيفي من 12% في عام 2012 إلى 68% في عام 2018 وانخفضت تلك النسبة إلى حد ما في عام 2019، لا تزال مسؤوليات الرئيس التنفيذي للبيانات غير واضحة. وفي أحدث استبيان تَبين أن 28% من المشاركين فقط اتفقوا على أن هذا الدور كان "ناجحاً وراسخاً".احصلوا اليوم على آخر الإصدارات المطبوعة (الإصدار المزدوج 26-27) والاشتراك السنوي المميز الذي يتضمن إصداراتنا المطبوعة.
في مرحلة مبكرة، عندما كان معظم الرؤساء التنفيذيين للبيانات يعملون في المؤسسات المالية الكبرى، كانت أدوراهم الأكثر شيوعاً موجهة نحو الدفاع بما يشمل أمن البيانات الرئيسية وخصوصيتها وجودتها والامتثال التنظيمي. إلا أن تلك المهام تَبين أنه من الصعب تقييمها إلا في حالة غيابها أو الإخلال بها، والشركات ترغب على نحو متزايد في الحصول على فوائد البيانات ذات الصلة بخط الهجوم مثل تحسين صناعة القرار والتسويق وخدمة العملاء والتسييل.
واليوم عادة ما يكون للرئيس التنفيذي للبيانات مجموعة أهداف متعددة ولكن غالباً ما يكون هناك إجماع بسيط حول أي من هذه الأهداف يُعد الأكثر الأهمية. فضلاً عن أن

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2020

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!