تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
تحدثت إلى العديد من الرؤساء التنفيذيين أثناء أزمة "كوفيد-19" حول إجابة سؤال كيف أقود فريقي بعد الأزمة الراهنة، وقالوا إن أهم أولوية لديهم هي بالطبع سلامة موظفيهم ورفاهتهم. ولدينا أمثلة كثيرة عن خطوات ملهِمة اتُخذت من قبل رؤساء تنفيذيين وشركاتهم لدعم موظفيهم. ولكن عند إدراك إمكانية استمرار هذه الأزمة لأكثر من بضعة أسابيع، بدأت الشركات بتحديد الخطط التي ستتبعها على المدى الطويل.
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

لقد لحظت فكرتين حاسمتين تسودان على تفكير قادة الشركات.
الأولى: نظراً لشدة الصدمة التي تسببت بها هذه الأزمة وصعوبتها، يجب على الشركات التفكير بمجموعة احتياجات موظفيهم الإنسانية الكاملة. السلامة أمر أساسي بالطبع، ولكن من الضروري تلبية الاحتياجات ذات المستوى الأعلى، مثل الرغبة في معرفة الحقيقة والاستقرار والتواصل الصادق وتقدير الذات والنماء والهدف في خضم الأزمة.
الثانية: بدأ كثير من الرؤساء التنفيذيين يفكرون بهذه الأزمة ضمن ثلاث مراحل. وقد يختلفون في تسميات هذه المراحل وتحديد مدة كل منها، ولكنهم جميعاً يخططون لثلاث مراحل زمنية، وهي مرحلة البقاء في المنزل، ومرحلة العودة إلى العمل، ومرحلة ما بعد "كوفيد-19".
الفكرتين، سيتمكن القادة من العمل والقيادة بفعالية أكبر من خلال الاستمرار بتكييف أساليب الاعتناء بموظفيهم وفقاً

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!