تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
تحدثت إلى العديد من الرؤساء التنفيذيين أثناء أزمة "كوفيد-19" حول إجابة سؤال كيف أقود فريقي بعد الأزمة الراهنة، وقالوا إن أهم أولوية لديهم هي بالطبع سلامة موظفيهم ورفاهتهم. ولدينا أمثلة كثيرة عن خطوات ملهِمة اتُخذت من قبل رؤساء تنفيذيين وشركاتهم لدعم موظفيهم. ولكن عند إدراك إمكانية استمرار هذه الأزمة لأكثر من بضعة أسابيع، بدأت الشركات بتحديد الخطط التي ستتبعها على المدى الطويل.
لقد لحظت فكرتين حاسمتين تسودان على تفكير قادة الشركات.
الأولى: نظراً لشدة الصدمة التي تسببت بها هذه الأزمة وصعوبتها، يجب على الشركات التفكير بمجموعة احتياجات موظفيهم الإنسانية الكاملة. السلامة أمر أساسي بالطبع، ولكن من الضروري تلبية الاحتياجات ذات المستوى الأعلى، مثل الرغبة في معرفة الحقيقة والاستقرار والتواصل الصادق وتقدير الذات والنماء والهدف في خضم الأزمة.
الثانية: بدأ كثير من الرؤساء التنفيذيين يفكرون بهذه الأزمة ضمن ثلاث مراحل. وقد يختلفون في تسميات هذه المراحل وتحديد مدة كل منها، ولكنهم جميعاً يخططون لثلاث مراحل زمنية، وهي مرحلة البقاء في المنزل، ومرحلة العودة إلى العمل، ومرحلة ما بعد "كوفيد-19".
الفكرتين، سيتمكن القادة من العمل والقيادة بفعالية أكبر من خلال الاستمرار بتكييف أساليب الاعتناء بموظفيهم وفقاً للتحديات الخاصة بكل مرحلة. ثم يأتي بعد ذلك مناقشة الطرق التي يمكن أن تتبعها الشركات، بل يجب عليها اتباعها، من أجل تلبية احتياجات موظفيها في كل مرحلة.
الاحتياجات الإنسانية في مرحلة البقاء في المنزل
خلال المرحلة

مقالك الأول مجاناً، أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ.

أو اشترك الآن واستفد من العرض الأقوى بمناسبة اليوم الوطني السعودي.
25% على الاشتراكات السنوية في مجرة.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022