تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
shutterstock.com/Kenishirotie
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
تزامنت أولى فترات عملي بصفتي نائباً لرئيس المبيعات مع بداية الركود الذي يشار إليه غالباً باسم "طفرة الويب" عام 2001، والذي تفاقم بعد هجمات 11 سبتمبر/ أيلول. وعلى الرغم من تعافي الاقتصاد من الناحية التقنية في الربع الرابع من ذلك العام، استمرت معدلات البطالة في الارتفاع. وكانت شركة قابضة قد استحوذت مؤخراً على الشركة التي أعمل فيها مع توقعات عالية للنمو، ذاك النمو الذي بدا مستحيلاً آنذاك. كنت خائفاً، خائفاً من المستقبل، وخائفاً من الفشل، وخائفاً من فقدان وظيفتي، فكيف هو حال أهداف المبيعات في وقت الأزمات؟
لقد خلقت عدوى "كوفيد -19" اليوم أزمة اقتصادية أصابت العديد من المسؤولين التنفيذيين بمشاعر الخوف والرهبة التي انتابتني عام 2001. غالباً ما تُسفر العواطف الجياّشة عن اتخاذنا قرارات وممارسات سيئة عندما يتعلق الأمر بقيادة مؤسسة المبيعات. فالممارسات والقرارات التي نجحت في فترات النمو الاقتصادي قد لا تنجح في بيئة اقتصادية حافلة بالتحديات. ونظراً لتوقف ما يقرب من ربع إلى نصف الأفراد المتخصصين في المبيعات في الشركات الأميركية عن البيع خلال فترة الانكماش الاقتصادي، يمكن لعدد قليل من الشركات الاعتماد على خبرات فرق مبيعاتها لتجاوز الأزمة. فالأمر لا يتعلق ببيع مزيد من المنتجات، وإنما بممارسة الأعمال بطريقة مختلفة.
إدارة

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022