تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
ملخص: تتمثّل العملية التقليدية لتطوير الاستراتيجية في عثور المدراء على طريقة لمواءمة قدرات شركاتهم مع الفرص والبيئة التي يعملون فيها. وتنجح تلك الطريقة بالفعل في البيئات المستقرة نسبياً، ولكن ليس في البيئات المتقلبة. ويتمثّل الحل في تلك الحالة في النظر إلى مهمة تطوير الاستراتيجية بصفتها عملية اكتشاف تنطوي على تحديد أصحاب المصلحة ومعرفة توقعاتهم من الشركة. ومن المهم أن تجري تلك العملية بمشاركة كبار المسؤولين التنفيذيين ذوي المسؤوليات الاستراتيجية؛ إذ غالباً ما تحمل تلك العملية لهم مفاجآت لم يكونوا يتوقعونها، فماذا عن قيادة أصحاب المصلحة للاستراتيجية في الشركة؟
 
كيف يطور الرؤساء التنفيذيون وفرقهم التنفيذية الاستراتيجية؟ تشبه العملية الفعلية مهمة موازنة جانبي معادلة؛ فمن ناحية، توجد البيئة الخارجية للمؤسسة بكل تغيراتها وتوجهاتها. ومن ناحية أخرى، توجد المؤسسة وما تتمتع به من إمكانات وقدرات داخلية. وتطوير الاستراتيجية يعني تحقيق توازن بين الجانبين.
قيادة أصحاب المصلحة للاستراتيجية
إن تلك الطريقة التحليلية وحتى الميكانيكية "لتطوير" الاستراتيجية هي الطريقة التي تم اعتمادها وتعليمها منذ ظهور مفهوم استراتيجية الأعمال في عام 1965، وهي الطريقة التي تفصّلها كتب الإدارة الاستراتيجية حتى يومنا هذا. واعترف بصفتي أستاذاً جامعياً سابقاً في الإدارة أنني كنت مخطئاً في اتباعي النهج ذاته في الماضي.
المشكلة هي أن نهج

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!