فتح عن طريق التطبيق

تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
استكشف باقات مجرة

خدمة البحث مدعومة بتقنيات

facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
دائماً ما تأخذنا القصص والعبر والدروس التي نعايشها في حياتنا اليومية إلى الواقع العملي، والتي يمكننا من خلالها استقاء الدروس المفيدة لزيادة معارفنا، كما يمكننا استخدام هذه الدروس في إلهام الآخرين في بيئة العمل للتغيير وبالتالي التطوير، إذ يُعتبر فن سرد القصص عنصراً حاسماً للتنمية البشرية. فما هي أهمية سرد القصص في العمل باستمرار؟
أهمية سرد القصص في العمل
أشار بيل بيكر، المدير والمؤسس لشركة "بي بي آند كو" (BB & Co) للقصص الاستراتيجية، في مقال له حول استخدام القصص بين الموظفين في الخطط الاستراتيجية، إلى أن الشركات التي تدمج سرد القصص في جهود التخطيط الاستراتيجي تسهم بفعالية في التأثير على الطبيعة البشرية، وذلك لتحقيق المزيد من المعنى والتركيز والإنتاجية ليس فقط لأعمالهم، لكن أيضاً للشركة ككل.
اقرأ أيضاً: لتطوير مهارات القيادة… تمرّن في بيئة منخفضة المخاطر
القصص كما أشار إليها الكاتب ديفيد بوجي، في كتابه الصادر بعنوان "ممارسات سرد القصص في الشركات" (
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022

error: المحتوى محمي !!