facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
تؤكد دراسة جديدة صادرة عن جامعة فرجينيا للتكنولوجيا على أمر يدركه كل شخص لديه مهارات معرفية، ألا وهو أنّ التعامل مع البريد الإلكتروني بعد ساعات العمل يسبب القلق الذي لا يضر الموظف فحسب، بل أيضاً عائلته.
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

وإحدى النتائج المثيرة للدهشة في هذه الدراسة أنّ ما يسبب القلق للموظفين (وشركائهم) هو ليس فقط مقدار الوقت المستغرق في قراءة الرسائل الإلكترونية والرد عليها بعد العمل، بل إنّ ما يخلق المزيد من القلق هو مجرد توقع أن يكون الموظف متاحاً من أجل العمل وهو خارج المكتب.
على سبيل المثال: هناك مدير لا يتوقع من موظفيه الاستجابة لبريدهم الإلكتروني خارج ساعات العمل أو أثناء العطل، لكنه لا يتحدث عن ذلك صراحة، بل يفترض أنهم "لا بدّ أن يعلمون". وبالتالي، يعتقد أنه لا ضرر في إرسال الرسائل الإلكترونية خلال هذه الأوقات، وهو يعني ضمنياً أنه سينتظر الموظف لحين عودته. ولكن الموظف لا يعلم ذلك في

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!