facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
لم تعد بعض الأفكار المتفق عليها قديماً حول كيفية إجراء المقابلات الشخصية دقيقة. على سبيل المثال، لم يعد لسؤال المقابلة المفاجئ وجود بعد الآن بسبب قواعد أسئلة مقابلة العمل المثمرة. فبواسطة مواقع إلكترونية مثل "غلاس دور.كوم" (Glassdoor.com)، أصبح بإمكان المرشحين معرفة كل سؤال يمكن أن يواجهوه خلال مقابلة العمل والإجابات المتوقعة عليه مسبقاً. وباستخدام هذه المعلومات، يقوم المرشحون الآن وبصورة روتينية بالإعداد والتدريب على المقابلات وتسجيلها بالفيديو مراراً إلى حد لا يمكن معه تصديق أن ردودهم في المقابلة لم تكن حقيقية أو دقيقة، بل تكون ردودهم مدهشة ومثيرة للإعجاب عموماً.احصلوا اليوم على آخر الإصدارات المطبوعة (الإصدار المزدوج 26-27) والاشتراك السنوي المميز الذي يتضمن إصداراتنا المطبوعة.
لم تقتصر الأشياء التي أصبحت من الماضي في مقابلات التوظيف على الأسئلة المفاجئة فقط. فقد أثبتت الأبحاث التي أُجريت في شركات مثل "جوجل" أن للأسئلة الذهنية دوراً في قرارات التوظيف الخاطئة والمُكلفة، حيث تَبين أن الأسلوب المعتمد في المقابلات، والذي يتمثل بجعل المرشح يقابل أكثر من أربعة موظفين قائمين بالمقابلة، لا يرفع من سوية قرارات التوظيف الجديدة، وهذا ينطبق على العديد من الوظائف، حيث لا تنبئ بعض العوامل كالدرجات العلمية ونتائج الاختبارات والمدارس التي تخرج المرشح منها بنجاحه في تولي هذا المنصب.
نصائح حول أسئلة مقابلة العمل الناجحة
إذاً فقد حان الوقت لإعادة النظر في

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2020

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!