فتح عن طريق التطبيق

تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
استكشف باقات مجرة

خدمة البحث مدعومة بتقنيات

facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
كيف ترفض العمل المضني بلباقة؟ قد يكمن الاختلاف بين عيش حياة يسودها السلام والإنتاجية مقابل حياة من التوتر والاستياء في مهارة بسيطة واحدة: وهي تعلم كيفية قول "لا".
يصنع قول لا الفرق بين جدول أعمال حافل وآخر مريح. كما يصنع الفرق بين وجود الكثير من المهام وبين وجود المقدار المناسب منها فقط. ويُبين الاختلاف بين العمل بجنون وبين الالتزام بالمواعيد النهائية دون ضغوط.
لكن قد يكون قول "لا" صعباً. وقد تشعر بعدم الارتياح في قول "لا" خشية إزعاج الناس، أو أن تبدو كشخص لا يستطيع تحمل عبء عمله، أو خوفاً من تفويت الفرص الآن وفي المستقبل.
ولكن في الحقيقة سيزيد عدم قولك "لا" من احتمالية حدوث النتائج التي تخشاها. بينما عندما تقول "لا" عند الضرورة، ستقلّل من احتمال فقدانك للسيطرة وتضمن سلامتك العقلية.
كيف ترفض العمل المضني
لكن كيف ترفض العمل المضني أو كيف تقول لا بالضبط؟ أعمل بصفتي مدرب في إدارةالوقت على تدريب الزبائن بانتظام على كيفية وضع الحدود ورفض الطلبات عند الحاجة. وأورد فيما يلي بعض أفضل استراتيجياتي لقول "لا" في ثلاثة مجالات مهمة: ألا وهي التزامات الوقت والمهام والأطر الزمنية.
التزامات الوقت
تحتاج إلى البدء في قول لا لالتزامات الوقت التي لا تُعتبر الاستغلال الأمثل ليومك بُغية تنظيم ساعات جدولك الزمني. وهذا يعني صرف نفسك عن المسار الأقل مقاومة الذي يتمثّل في قبول جميع الطلبات التي تُعرض عليك، وأن تسأل نفسك بدلاً من ذلك، "هل هذا هو الاستثمار المناسب لوقتي؟".
لنفترض على
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022

error: المحتوى محمي !!