facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
برعايةImage
عندما نتحدث عن شبكة العلاقات، فإنكم تعتقدون أنه كلما اتسع حجمها كان الأمر أفضل، أليس كذلك؟ لا، ليس بالضرورة، بل عليك اختيار دائرتك الداخلية الأقرب والأكثر ثقة بعناية وحرص، وسوف تتفاجأ أنك اكتسبت قيمة أكبر بكثير بين أفراد المجتمع الأكبر الذين يهتمون بالأمور نفسها التي تقوم بها.
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

أصبحنا الآن نعيش في زمن يسود فيه تصور أنّ "الأكبر أفضل" عندما يتعلق الأمر بأي شيء. ولذلك، فمن الطبيعي أن نرغب في توسيع حجم شبكات علاقاتنا إلى أقصى ما يمكن، سواء في العالم الافتراضي أو الحقيقي، وذلك لأنه كلما ازداد عدد معارفنا، ازدادت الفرص المتاحة أمامنا التي يمكن أن تساعدنا على التقدم المهني أو الحصول على الإرشاد، ومن المحتمل أن تقودنا لتحقيق النجاح المادي وما إلى ذلك. ولكن في الواقع، إنّ ما نسميه "المتواصل الخارق" لا علاقة له بزيادة حجم شبكة العلاقات على الإطلاق، بل يتعلق بأن تحيط نفسك بمجموعة مختارة بعناية من الناس تحبهم وتحترمهم وتشاركهم المعتقدات والقيم نفسها، وهم من يحددون مسارك في إقامة شبكتك الأكبر المليئة بالأشخاص الذين يضيفون قيمة وفائدة لبعضهم البعض. ويجب أن تكون هذه المجموعة الأساسية أصغر بكثير مما تتصور.
نعاني جميعاً من ضيق الوقت، ويمكن أن يكون الوضع محبطاً ومزعجاً عندما يتعين عليك التعامل مع أمور العمل والأسرة وقضاء وقت "فراغك" المزعوم في شر لا بدّ منه نسميه التواصل. ولكن ليس من المفترض أن

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!