facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
سواء كانت الشركات تواجه انخفاضاً أو زيادة في أهداف المبيعات في أعقاب جائحة "كوفيد-19″، من الصعب على قادة فرَق المبيعات توقُّع ما سيحدث بعد ذلك. فقد اتخذت معظم الشركات إجراءات عاجلة بالفعل، كالانتقال إلى البيع عبر الإنترنت وإعادة توزيع جهود قسم المبيعات وتقليل حجم فرَق المبيعات إذا كانت أعمالها قد تضررت بشدة. فكيف هو حال فرق المبيعات خلال الأزمة؟
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

مع استمرار تطور الوضع، يستمر الغموض والقلق. وتُثار تساؤلات من قبيل: كيف ينبغي لمندوبي المبيعات قضاء وقتهم؟ هل ما زالت عمليات البيع المنظمة صالحة للاستخدام؟ هل لا تزال الأدوار المتخصصة في المبيعات تضيف قيمة؟ ما هو دور الحوافز في ظل هذا التغير المستمر؟
فرق المبيعات خلال الأزمة
نواجه في الوقت الحالي وضعاً جديداً واستثنائياً في العمل. ما يدفع قادة فرَق المبيعات إلى تحدي التصورات التقليدية بينما يبحثون عن إجابات عن تلك الأسئلة وغيرها.
كيف ينبغي لمندوبي المبيعات قضاء وقتهم؟
من الشائع بالنسبة إلى مندوبي المبيعات الذين بنوا سجلاً ناجحاً من العملاء أن ينصرف انتباههم عن استقطاب عملاء جدد إذا واجهوا الكثير من طلبات

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!