تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
ملخص: يتباين مفهوم جدارة القادة بالثقة ويختلف تعريفه من شخص لآخر، ويتطلب الأمر بذل الكثير من الجهد لنيل هذه الثقة. ويتناول كاتب المقالة 4 ممارسات تستند إلى الأبحاث يجب على القادة إتقانها لكسب ثقة الآخرين والحفاظ عليها. أولاً: اجعل قيمك واضحة، ثم احرص على الالتزام بها. ثانياً: أظهِر الاحترام للآخرين ولعملهم. ثالثاً: حدّد متى تبوح بمكنون صدرك وتنفتح على الآخرين ومتى تحافظ على أسرارك. رابعاً، وأخيراً، اغرس الشعور بوحدة الصف في مؤسستك. إذ نمر بحالة غير مسبوقة من عدم اليقين، وبات كسب ثقة الآخرين والحفاظ عليها كل يوم أمراً في غاية الأهمية. وإذا كنت تأمل التمتع بحياة مهنية تترك أثراً بارزاً وبصمة حقيقية، فابدأ ببناء سمعة تفيد بأنك "قائد جدير بالثقة".

اضطررتُ مؤخراً إلى تقديم ملاحظات إلى مسؤول تنفيذي، ولنسمه فريد، استناداً إلى البيانات التي جمعتها. كان وقعها ثقيلاً على نفسه، وكانت خلاصتها: "يجد الموظفون صعوبة في الثقة بك". فاتخذ موقفاً دفاعياً بالغ العنف. وأصر على أنه لم يُخل بأيٍّ من التزاماته وحقّق نتائج إيجابية ولم يتصرف على الإطلاق بشكل ينم عن الخداع أو انتهاك المعايير الأخلاقية. وكان مُحقاً في كل هذه الأشياء.
وشأنه شأن الكثير من القادة، فقد انتابته الصدمة حينما علم أن معايير الجدارة بالثقة قد ارتفعت بشكل ملحوظ بسبب التجارب المريرة التي شهدت انهيار المصداقية والثقة في العالم أجمع على نحو مؤسف. فقد كشف 

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022