تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
يقال لنا على الدوام أن  نتبع الشغف خارج العمل بشكل مستمر، وتلاحقنا هذه النصيحة منذ أيام الدراسة إلى أن ندخل الحياة المهنية، على الأقل في الولايات المتحدة. وكما ينصح المستثمر الملياردير راي داليو في كتابه "مبادئ" (Principles): "فليكن شغفك هو عملك"، يقال أن هذا هو السبيل إلى النجاح.
الشغف خارج العمل
ربما كان هذا هو السبب ما توصلت إليه دراسة حديثة، وهو أن الشباب يضعون تحقيق شغفهم المهني على قمة أولوياتهم، قبل كسب المال والزواج، إذ قال المراهقون المشاركون فيها أن العثور على وظيفة مرضية للشغف تتمتع بأهمية أكبر بثلاث مرات من أهمية إنشاء عائلة.
ولكن ذلك ليس سهلاً بالنسبة لكثير منا، فليس هناك الكثير من الوظائف التي تتحمل أن نتبع شغفنا، كما يهتم معظمنا بشدة بكثير من الأمور المختلفة التي لا تتعلق جميعها بطريقة كسب العيش التي نرغب فيها. يشير عدد متزايد من الأبحاث إلى أن ملاحقة شغفك تحسن سعادتك بالفعل، ولكن ليست هناك أهمية كبيرة للمكان الذي تقوم فيه بذلك. وفي الحقيقة، تبين عدة أبحاث أن القيام بأمر يثير شغفك خارج العمل، وليس داخله، يفيد مسارك المهني وحياتك الشخصية على حد سواء.
لماذا نتبع شغفنا خارج العمل؟
معروف أن ملاحقة شغفنا في العمل

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!