facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
مع مرور الأيام نكتشف حجم وتعقيد مشهد التهديدات الأمنية في الفضاء المعلوماتي. ويترافق ذلك مع اكتشافنا ضحالة استعدادات المؤسسات لهذه التهديدات، بما في ذلك تلك التي تنفق مئات الملايين من الدولارات على أحدث ما توصلت إليه التكنولوجيا. من ناحية أخرى، يجب على المستثمرين الباحثين عن البرمجيات السحرية، ويظنون أنها ستحميهم من كل تهديد، أن يدركوا أنه لا يوجد برمجية قادرة على معالجة كافة الثغرات، ولا تكفي الحلول القائمة فقط على التكنولوجيا، إذ أنّ إنفاق ملايين الدولارات على التقنيات الأمنية سيشعر المدراء التنفيذيين بالراحة بكل تأكيد. إلا أنّ المصادر الرئيسية للتهديدات الأمنية ليست تكنولوجية، بل في الأدمغة البشرية، كالفضول، والجهل والتجاهل، واللامبالاة والثقة الزائدة بالنفس.
إعلان: أفضل استثمار في رمضان، افتح أبواباً من النمو والفرص واحصل على خصم رمضان التشجيعي 40% لتستثمر فيما يساعدك على بناء نفسك وفريقك ومؤسستك، تعرف على ميزات الاشتراك.

هذه الأشكال البشرية يمكن رؤيتها في أي مؤسسة، وهي في كل جزء صغير منها لا تقل خطورة عن التهديدات الناجمة عن البرمجيات الخبيثة.
ويُعتبر خط الدفاع الأول والأخير في مواجهة أي تهديد معلوماتي، هو القادة والموظفون المدربون مسبقاً، سواء كانوا من داخل المؤسسة أو متعاقدين خارجيين مع المؤسسة بشكل مباشر أو غير مباشر.
ومع ذلك، فإنّ قيادات المؤسسات تُظهر اهتمامها فقط بالناحية التكنولوجية. إذ أنّ القيادات

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!