فتح عن طريق التطبيق

تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق

خدمة البحث مدعومة بتقنيات

facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
لا نحب جميعنا تخييب آمال من هم حولنا كمدرائنا أو زملائنا أو أصدقائنا أو عائلاتنا، إنها ثقافة "نعم". لهذا نكثر من قولها حتى عندما يتعين علينا قول "لا".
كيفية إدارة فريق العمل والالتزامات
لا ضرر من رغبتنا بالإرضاء. فنحن مبرمجون على ذلك، لكن من دون المبالغة في إغراق أنفسنا بالالتزامات، لأننا بذلك نبدد وقتنا في تلبية متطلبات معينة بدلاً من خلق قيمة حقيقية.
وتفاقمت هذه المشكلة في السنوات الأخيرة مع تحول مبدأ الارتياح للشخص المتقدم للوظيفة إلى محدد أساسي للفوز بالفرص المهنية والوظائف الأُخرى. لكن إليك هنا المشكلة في الثقافة المؤسساتية القائمة على مبدأ الارتياح للشخص المتقدم للوظيفة: عندما يكون لدى الموظفين خوف من رفض المشاريع غير الحاسمة، فإن الأفكار الجيدة تُخنق، كما أن عدم تمكّن الأفراد من قول "لا" للمهام قليلة الأهمية يعني توقفهم عن الابتكار.
هذا التوظيف الخاطئ للمواهب متفشٍ في المؤسسات الكبرى اليوم.
وعليه، حينما أتحدث عن شركة لديها ثقافة "نعم" قوية، أطلب عادة من الموظفين إغماض أعينهم ورفع أيديهم إذا كانوا يعملون على مشروع لا يؤمنون بنجاحه. إذ ترتفع غالباً معظم الأيادي في كل مرة. لكن طبعاً، هم لا يرفعونها بثقة لأنهم يعرفون أن التعبير عن الآراء ليس محبذاً، لكن مشاعرهم القوية حيال الموضوع تضطرهم لقول شيء.
كيفية قول "لا" أو "نعم" في العمل
وفي السياق ذاته، تُعتبر جميع الشركات في سباق لخلق القيمة. وأنت لست مطالباً فقط بخلق قيمة لعملائك، بل عليك أيضاً خلق القيمة قبل أن يتمكن شخص آخر من القيام بذلك. حيث يتطلب ذلك التمكن من قول "نعم" للأفكار الجيدة بحق، والأهم من هذا قول "لا" لجميع الأفكار الأُخرى غير الجيدة.
وإليك هنا كيف
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2021

error: المحتوى محمي !!