تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
نال "اكتشاف القرن الحادي والعشرين" جائزة نوبل بعد عامين من تحققه. ففي العام 2015، رصد مشروع مرصد الموجات الثقالية بالتداخل الليزري (ليغو) (LIGO) أخيراً الشيء الذي صُنع لأجله: ألا وهو موجات الجاذبية – وهي تموجات في نسيج الزمان والمكان – الناتجة عن تصادم ثقبين أسودين. إنّ تجربة ليغو، من بين أشياء أخرى، تعتبر دليلاً على قوة فرق العمل في التعامل مع أصعب تحديات القرن الحادي والعشرين. وحقيقة الأمر أنّ أحد أبرز التحولات العالمية في قطاع الابتكار في السنوات الأخيرة كان نمو فرق العمل الكبرى في جميع مجالات البحث والتطوير، بينما تدهور حال المخترعين والباحثين المنعزلين وفرق العمل الصغيرة جميعاً. فما هو الفرق بين فريق عمل كبير وصغير ضمن الشركة؟
وهذا التحول الجوهري يعد محورياً  بالنسبة للعلم وسياسة الابتكار، حيث يشير إلى فرق العمل الكبرى باعتبارها محركات مثالية لأكبر الطفرات المستقبلية.
اقرأ أيضاً: الصفتان الرئيسيتان للفرق الأفضل في حل المشاكل
ولكن، هل تتباين الفرق الكبيرة والصغيرة بحسب نوع الابتكار؟ هذا ما شرعنا في اختباره بالتعاون مع باحثنا في مرحلة ما بعد الدكتوراه لينغفاي وو. لقد فحصنا ملايين الأبحاث وبراءات الاختراع ومشاريع البرمجيات، ولخصنا رؤانا المتعمقة في ورقة بحثية

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!