تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
ملخص: يستعرض هذا المقال أثر الجائحة في اتساع الفجوة الإنتاجية بين الشركات الأفضل أداءً وبقية الشركات من حيث العوامل الرئيسية الثلاثة للإنتاجية: وقت العاملين ومواهبهم وطاقتهم، استناداً إلى البحث الذي أجرته شركة "باين آند كومباني" (Bain & Company) الاستشارية.
 
اعتمدت معظم الشركات طرقاً جديدة للعمل خلال جائحة "كوفيد-19″، وعمل الكثير من الموظفين عن بُعد، وصاروا يستخدمون الطرق الافتراضية في التفاعل مع العملاء وزملاء العمل، فيما يواصل الآخرون الذهاب إلى مكان عملهم كل يوم، لكنهم باتوا يؤدون وظائفهم بصورة مختلفة تماماً. يبذل الجميع قصارى جهدهم، ولكن ما مدى القدرة الإنتاجية الفعلية للشركات خلال الجائحة قياساً إلى ما كانت عليه قبل "كوفيد-19″؟ وهل اتسعت فجوة القدرة الإنتاجية للشركات بسبب هذه الجائحة؟
اتساع فجوة القدرة الإنتاجية لدى الشركات
الإجابة باختصار هي: يعتمد الأمر على الشركة ذاتها، فقد حافظت بعض الشركات على قدرتها الإنتاجية بصورة ملحوظة في زمن كورونا، مستفيدة من أحدث التقنيات للتعاون بفاعلية وكفاءة. ولكن معظمها بات أقل إنتاجية الآن مما كان عليه قبل 12 شهراً. ويتمثل الاختلاف الرئيسي بين أفضل الشركات وغيرها في مدى نجاحها في إدارة الموارد الشحيحة من الوقت والمواهب وطاقة قوة العمل لديها قبل اندلاع أزمة "كوفيد-19". استمر تألق الشركات التي كانت متميزة قبل الجائحة، أما الشركات التي تعاني قصوراً في الأداء فقد عانت بشدة.
وللمزيد من التوضيح، فقد أشرنا في كتابنا الصادر عام 2017 تحت عنوان "الوقت والموهبة والطاقة: التغلب على العوائق التنظيمية وإطلاق العنان للطاقة الإنتاجية

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!