تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
من مكتبة "نيويورك" العامة
تتمتع المؤسسات اليوم بمرونة وانفتاح وشفافية أكثر من قبل، كما أنها لا تلتزم بوضع هيكلية محددة لها، وسنرى المزيد من هذه الإجراءات التي تحكم أعمالها في المستقبل، فماذا عن فئات عمل المستقبل؟
سيبقى العمل والعمال دوماً (نعم، العمال البشر) عناصر أساسية في المؤسسات، لكن المؤسسات نفسها ستكون أكثر تنوعاً، وسيجري العمل وينتظم وتوضع هيكليته وفقاً لأساليب جديدة ستقع خارج نطاق أسلوب العمل النظامي بدوام كامل على نحو متزايد. فكيف يمكن للقادة الانتقال إلى بيئة العمل الرقمية الجديدة هذه؟ وكيف يجب على مؤسستك التخطيط لهذه التغييرات مسبقاً؟
هناك عدد من الاقتراحات والحلول المهمة يكشف عنها اتحاد فريد من نوعه يضم مجموعة من المسؤولين التنفيذيين والقادة في قسم الموارد البشرية. وقد اجتمعوا في اتحاد أطلقوا عليه اسم "كرييت" (CHREATE)، وهو الاسم المختصر لـ (الاتحاد العالمي لإعادة تصور الموارد البشرية، وبدائل التوظيف، والمواهب، والمشاريع)، من أجل رسم خريطة لكيفية تطور المؤسسات لمواجهة التحديات المستقبلية، وتحديد المبادرات المحورية لتسريع هذا التطور، وتصميم الإجراءات اللازمة لجعل هذا المستقبل واقعاً ملموساً.
تغيير مسار الأعمال المستقبلية
وللمساعدة في تحديد المسار الذي سيسلكه عالم الأعمال، حدد القادة في اتحاد "كرييت" خمس قوى أساسية تقود عملية التغيير:
إعادة التشكيل الاجتماعي والتنظيمي
ستصبح المؤسسات أكثر شفافية تجاه أصحاب المصلحة، كما ستكون أكثر مرونة

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!