تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
ملخص: تتمتع شركات كثيرة جداً بمظهر التناغم والتوافق، لكنها في الحقيقة تعاني غالباً من خلل يغلي تحت السطح. غالباً ما تكون نية الشركة في غرس اللطف نية خالصة، ويؤمن القادة بأنهم يقومون بأمر جيد يحفز الموظفين ويخلق الشمول في الشركة. لكن غالباً ما يعود ذلك بأثر معاكس وتكون النتيجة فقدان التواصل الصادق والجرأة الفكرية والابتكار وتحمل المسؤولية. ومن أجل مكافحة ثقافة تتسم باللطف السامّ يقترح المؤلف عليك بوصفك قائداً استخدام 4 وسائل: توضيح التوقعات ومعايير الأداء، وتحدي الوضع الراهن علناً وحتى إن ساهمت في إنشائه، وتقديم الحماية للموظفين الذين يعبرون عن آرائهم، والتصدي لمشكلات الأداء على الفور.
 
هل حضرت يوماً اجتماعاً ليس باجتماع؟ حيث يكون جميع الحاضرين دمثين ومنسجمين فيما بينهم، لينصرفوا من الاجتماع ويخوضوا في أحاديث سرية ويعقدوا محاكمات هزلية. هذا النوع من التمثيليات هو أحد أعراض الثقافة "اللطيفة". ولكن ما يوصف بأنه لطف لا يكون غالباً أكثر من مجرد مظهر من مظاهر الكياسة وإشارة جذابة للسلامة النفسية وصورة زائفة عن الشمول والتعاون والأداء العالي. في كثير من هذه الثقافات يكسي القادة أحاديثهم بأسلوب مهذب لكنه مغلف بالتخويف، فتبدو في ظاهرها انسجاماً وتوافقاً بين الموظفين، بينما تنطوي في الحقيقة على خلل يغلي تحت السطح يؤدي إلى فقدان التواصل الصادق والجرأة الفكرية والابتكار وتحمل المسؤولية.
لماذا تسعى الشركات إلى غرس اللطف؟
غالباً ما تكون نية الشركة في غرس ثقافة لطيفة نية خالصة، وفقاً لخبرتي مثلاً، من الشائع في المؤسسات ذات الرسالة

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!