تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
أدى إعلان إفلاس سلسلة متاجر تويز آر أص مؤخراً إلى تكدير صفو مجال صناعة الألعاب. إلا أن صراع هذه الشركة من أجل البقاء ليس وليد اللحظة، فقد تم استملاك أسهمها بشراء أصول حقوق الملكية عام 2005 بمبلغ 6.6 مليار دولار، وذلك بهدف تجنب الانهيار، إلا أن الديون المترتبة أثبتت أنها أصول معطلة.
لقد شاعت الأخبار عن التوجه بشكل أكبر نحو إغلاق الشركات والذي أطلق عليه البعض نهاية عهد تجارة التجزئة. ومع نهوض التجارة الإلكترونية وتحول أولوية المستهلك نحو تناول الطعام في الخارج بدلاً من التسوق، بالإضافة إلى سنوات من الإفراط في التطوير، كل ذلك، جعل من اقتصاديات البيع بالتجزئة التقليدية اقتصاداً مستهجناً بلا شك.
لكن حاول أن تلقي نظرة أعمق، فالحكاية الشائعة ليست كما تبدو تماماً. فقد حققت شركة أمازون خطوة كبيرة في تجارة التجزئة المادية، وتَوّجت هذه الخطوة بشراء سلسلة متاجر هوول فودز بقيمة 13.7 مليار دولار. كما انتقلت شركات أخرى ذات حضور رقمي كبير بدءاً من آبل ووصولاً إلى واربي باركر، إلى استملاك المتاجر المادية. ولذلك، فمن الواضح أن المعضلة لا تكمن في تجارة التجزئة بحد ذاتها، بل بعدم قدرة الشركات الموروثة على التأقلم مع نموذج جديد.
وكما ناقش داريل ريغبي في مقالته التي

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!