تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
25537153 - close-up of person's hand using cellphone above document
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
كان العمل في تجارة التجزئة رائعاً على مدى الـ15 عاماً الماضية. فما هي أسرار تجارة التجزئة؟
كان هناك منازل أسعارها متضخمة، وائتمان متوفر بالمجان، ومعدلات فائدة منخفضة تدفعها مستويات غير مسبوقة من إنفاق المستهلكين. حيث تفاعل تجار التجزئة مع ذلك بنشاط عن طريق إضافة متاجر جديدة وإطلاق أفكار جديدة وتأسيس وجود إلكتروني لهم والتوسع عالمياً بسبب إدراك قوانين تجارة التجزئة.
وفي حين نما الاقتصاد الأميركي بمعدل 5% بين أعوام 1996 حتى 2006، نما قطاع التجزئة بالقيمة الاسمية أكثر من ضعف ذلك المعدل، إذ بلغ 12% وارتفعت العوائد بشكل حاد وتضخمت الأرباح واستعرت أسعار الأسهم.
لكن ذلك كله اختفى الآن. وحتى قبل بدء الأزمة المالية والتراجع الاقتصادي، كانت شركات التجزئة تندب حظها.
إذ هبطت عوائد المتاجر التي مضى على افتتاحها سنة أكثر من 10% في العديد من سلاسل المتاجر، وتسارع إغلاقها، وتباطأ افتتاح متاجر جديدة، وحصل تدمير هائل على قيمة الأسهم بسبب عدم إدراك أسرار تجارة التجزئة.
وتُعتبر ستاربكس (أيقونة الأيام الجميلة) شاهد على ذلك.
حيث قررت الشركة الخريف الماضي إغلاق 600 محل وإيقاف إطلاق المتاجر الجديدة بعد أن عانت أول هبوط يستمر عاماً بعد عام في المبيعات والزيارات إلى متاجرها. والنتيجة: هوى سعر السهم أكثر من 60% من خريف 2007 إلى صيف 2008، واستمر بالانحدار عندما ساء الاقتصاد أكثر في الخريف.
ومع ذلك، تشكل الأيام الصعبة حتى فترات الركود المستفحل فرصة للفوز بولاء المزيد من العملاء وزيادة الإنتاجية وتقوية الموقع في السوق.
إذ سوف نعتمد في هذا المقال على دراسة أكثر من 50 شركة تجزئة من

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022