تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
على الرغم من إنفاق الشركات 15 مليار دولار سنوياً على التطوير الإداري والقيادي، يبقى المدراء السيئون موجودين في القوى العاملة الأميركية. ووجدت دراسة أجرتها مؤسسة "الحياة تقابل العمل" (Life Meets Work) أن 56% من العاملين الأميركيين يزعمون أن مديرهم سيئ نوعاً ما أو سيئ إلى حد كبير. واستنتجت دراسة أجرتها جمعية علم النفس الأميركية أن 75% من الأميركيين يقولون إن "رئيسهم هو الجزء الأكثر إزعاجاً في يعملهم". فكيف يمكن حل مشكلة التعامل مع المدير السيئ؟
وتَبين في دراسة حديثة أجرتها مؤسسة "غالوب" أن موظفاً من بين كل اثنين ترك وظيفته "للابتعاد عن مديره في مرحلة ما من حياته المهنية".
لكن من المثير للدهشة أن دراسة أخرى وجدت أن الموظفين ينتهي بهم الأمر إلى العمل لمدة أطول (سنتين في المتوسط) لدى المدراء السيئين أكثر منهم لدى المدراء غير السيئين. لماذا؟
الاستقالة صعبة
يبقى الناس في وظائفهم مع مدراء لا يحبونهم لأسباب متعددة. وتشمل بعض الأسباب الأكثر شيوعاً والتي سمعتها خلال عملي لمدة 20 سنة في الاستشارات التنظيمية والتدريب:

لا أملك الطاقة للبحث عن وظيفة جديدة.
أنا حقاً أحب عملي/ زملائي/ الطريق إلى العمل.
أنا بحاجة إلى الراتب. ولا أحتمل تخفيض الراتب.
لا توجد أي وظائف أخرى من شأنها أن تكون أفضل.
لا أريد أن أفقد الإمتيازات.
لقد استثمرت كثيراً للبدء من جديد في مؤسسة جديدة.
راتب هذه الوظيفة مجزياً ولا يمكن أن أتركه.
ليست لدي المهارات اللازمة للحصول على وظيفة مختلفة.
قد تتحسن الأمور.

يرجع كثير من الأعذار المذكورة أعلاه إلى الديناميكيات النفسية البشرية
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022