تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
يمتلك القليل من "المدراء السيئين" القدرة على شل أداء فرقهم أكثر من المدير الخوّاف الذي يثني على الأداء الضعيف ويتجنب المشكلات الصعبة ويشتري ولاء من حوله بالموافقة على أي فكرة يطرحونها. أحد المسؤولين التنفيذيين الذي عملت معهم كانوا يلقبونه باعتزاز بـ "فطيرة الوافل" لأن أي شخص يدخل مكتبه كان من السهل للغاية أن يقنعه أو يؤثر عليه. في حين أن هذا اللقب المتعلق بالتعامل مع المدير الخواف كان قاسياً، إلا أنه ناتج عن معاناة يقاسيها من هم على الجانب الآخر. فعدم قدرته على اتخاذ موقف جعل فريقه في حالة مستمرة من الإحباط والتشوش بشأن القرارات التي ستُتخذ وسبب اتخاذها.
قد يبدو هذا الموقف فريداً من نوعه، إلا أنه ليس كذلك. في دراسة طولية استمرت 10 أعوام أجريتها على أكثر من 2,700 قائد، وجدتُ أن القادة تجنبوا استخدام سلطتهم أكثر من إساءة استخدامها لمصالحهم الشخصية. ومن القادة المشاركين في الدراسة، استصعب 60% حقيقة أن الأشخاص نسبوا إليهم قدراً من السلطة أكبر مما كانوا يعتقدون أنهم يملكونه، و57% رأوا أن القرارات التي كانوا ملزمين باتخاذها في مناصبهم أكثر تعقيداً وخطورة مما توقعوا، و61% وجدوا أن الأشخاص يرغبون في أن يعطونهم قدراً أكبر من وقتهم وشعروا بالذنب لأنهم كانوا يرفضون هذا لأنهم لم يرغبوا في أن يُبدو وكأنهم يَصعب الوصول إليهم.
حددنا ثلاثة مواطن ضعف توجد عادة لدى القادة الجبناء، وهي: الرغبة في إسعاد الآخرين وتجنُّب
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022