facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
استخدمت الشركات عبر التاريخ تقنيات وطرقاً مختلفة لتقديم منتجاتها المنافسة، وقد كانت الطريقة التقليدية الأشهر مبنية على المثل القائل: "قم بصناعة مصيدة فئران أفضل وسيسلك العالم طريقه من بابك"، إلا أن هذه المقولة لم تعد نافعة في عصر التطور الرقمي، إذ على الشركات أن تعرف أن بناء المنصة الأفضل لمنتجاتها هو ما سيرفع من قدرتها التنافسية.انضم إلى شبكة عالمية من المبتكرين. رشح نفسك الآن إلى جائزة مبتكرون دون 35 من إم آي تي تكنولوجي ريفيو..
في عالم البناء على سبيل المثال تشكّل المنصة هي الرافعة التي يتم بها نقل العمال والمعدات لبناء العقار، وهذا الأمر يسري على عالم الأعمال، فعندما تبني منصة رقمية، عندها تستطيع المشاريع الأخرى أو الأعمال، التواصل معك، كما يمكنها خلق الخدمات والمنتجات أيضاً، وكذلك المشاركة في خلق القيمة. تُعد هذه القدرة على "التوصيل والتشغيل" خاصية معرِّفة ومحدّدة بشأن أهمية تفكير المنصة.
خذ على سبيل المثال سوق الهواتف الذكية، إذ تعيش شركتا نوكيا وبلاك بيري حالياً على أمجاد الماضي، إذ استطاعت تقنيات ومنتجات آبل وأندرويد التقدم عليهما. غير أن النجاح الذي حققته كل من آبل وأندرويد لا يعود إلى الميزات والوظائف، إنما إلى متجر التطبيقات الذي عززه المطورون الخارجيون. حيث حصلت مايكروسوفت على مراجعات متميزة بفضل التقنية في هواتفها الجديدة، ولكن يبقى نجاحها في نهاية الأمر مرهوناً بقدرتها على خلق منصة ناجحة.
يمتد تفكير

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2020

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!