تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
هل المرأة هي أكثر من سيستفيد من خيارات العمل من المنزل التي تتيحها هذه الظروف؟ وهل عمل المرأة في المنزل يناسب جميع النساء؟
العمل من المنزل للسيدات
ربما أدت جائحة "كوفيد-19" إلى تغيير طريقة عملنا إلى الأبد من خلال تغيير تجاه العمل من المنزل، وقد أُجريت مؤخراً دراسة من قبل "معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا" (إم آي تي) خلُصت إلى أن نصف أولئك الذين وظّفوا قبل تفشي الجائحة يعملون الآن عن بُعد، وبعد أن رأى المسؤولون التنفيذيون بأم أعينهم أن بمقدور الموظفين تقديم أداء ممتاز ورفع مستوى الإنتاجية في الشركات، حتى في الوظائف التي لم يكن أحد يتخيل إمكانية أدائها بواسطة الوسائل الافتراضية، صرنا نشهد تزايد عدد الشركات، من بينها "فيسبوك" و"تويتر"، التي تعلن عن نيتها السماح للموظفين بالعمل عن بُعد بصورة دائمة من الآن فصاعداً.
قد تغرينا هذه المقدمات بالاعتقاد أن المرأة هي أكثر من سيستفيد من خيارات العمل المرنة التي تتيحها هذه الظروف، حتى إن الكثيرين يحدوهم الأمل في أن تتمكن المرأة من الاحتفاظ بوظيفتها بدوام كامل دون فقدان فرص تطوير مسارها المهني خلال سنوات رعاية الأبناء، وذلك بالتخلص من وصمة العار الملتصقة بالعمل من المنزل وتقليل الوقت الضائع في التنقل والمقابلات المباشرة التي تجرى بداع ودون داع، بحيث يمكن توفير ساعات يمكن استغلالها في العمل. يستند هذا الحلم بمستقبل أفضل على أدلة ملموسة، فقد

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!