تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
برعايةImage
يدرك القادة الأذكياء أن عملهم يتطلب منهم القيام بتحديد أوجه المفاضلة، من خلال اختيار الأعمال التي يجب عدم القيام بها كما هو الحال مع اختيار الأعمال التي يجب القيام بها. فتحديد مستوى أهمية مختلف المبادرات ضمن بيئة تتصف بمحدودية الموارد هو اختبار أساسي للقيادة. فكيف يمكن تحديد الأولويات بطريقة صحيحة؟
أهمية تحديد الأولويات
لمواجهة هذا التحدي، يلجأ القادة في أغلب الأحيان إلى تصنيف أولوياتهم حسب الرتبة، حيث يعتبر إعداد قائمة بتلك الأولويات أمراً طبيعياً وسهلاً بالنسبة لهم. أما أنا فأتوخى الحذر حيال التصنيف حسب الرتبة عند العمل مع القادة في تحديد الأولويات، فهي مهمة بالغة الأهمية. إذ يمكن أن يكون تعيين المدراء في رتبة معينة أمراً محبطاً للغاية بالنسبة لهم، وأن يؤدي ذلك التصنيف إلى حدوث خلاف بين أعضاء الفريق الواحد وإشعال مضمار حرب بينهم.
الطريقة الأفضل لتحديد الأولويات هي التخلي عن التصنيف حسب الرتبة والعودة إلى المبادئ الأولى. بعبارة أخرى، يوجد ثلاثة متغيرات مترابطة تعتبر أساسية للقيام بأي مبادرة، وهي الأهداف والموارد وعامل الزمن. ولا يمكنك تحقيق الآثار المرجوة من مشروع ما دون أهداف دقيقة ومحددة، وموارد وفيرة، وإطار زمني معقول. وإذا قمت بتغيير في إحدى زوايا هذا المثلث، يجب عليك تعديل الزوايا الأخرى.
معايير تحديد الأولويات
جميع المتغيرات الثلاثة مهمة، ولكن الموارد هي صاحبة الكلمة الأولى والأخيرة. فهي التي تمكننا من بلوغ هدف ما خلال مدة زمنية محددة، وتعتبر

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!