تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
ملخص: تمثّل جائحة "كوفيد-19" مشكلة فريدة بالنسبة للقائمين على عملية التوقع الاقتصادي؛ فهي مشكلة تتفرّد في مدى حاجتها إلى حل عاجل. كيف يمكن مواءمة التوقعات بدقة لتعكس احتياجات المستهلكين ومواقفهم وسلوكياتهم المتغيّرة بسرعة؟ يتمثّل الحل في إدراج ميول المستهلكين في نماذج التوقع الاقتصادي. وقد يتطلب ذلك من خبراء الاقتصاد الجمع بين عمليات الإيداع والسحب وبين البيانات النوعية المستمرة حول ميول المستهلكين. وتقدّم هذه المقالة مثالاً فاعلاً لمثل ذلك النموذج الذي توقع بدقة عادات إنفاق المستهلكين في القطاعات الأكثر تضرراً بين شهري أبريل/نيسان ويونيو/حزيران من عام 2020.
 
عندما فرضت الولايات المتحدة تدابير الإغلاق العام في منتصف شهر مارس/آذار استجابة لجائحة فيروس "كورونا"، برزت التوقعات الاقتصادية إلى دائرة الضوء. واحتلت قضية مستقبل وظائفنا وشركاتنا والاقتصاد بشكل عام المرتبة الثانية بعد المخاوف المتعلقة بالصحة العامة، وزادت تلك القضية من وطأة المشكلات التي تُثقل كاهل دولة متأهبة.
تعرض الجائحة مشكلات فريدة عندما يتعلق الأمر بالتوقع الاقتصادي. وكما لاحظت شركة "فوكاس إيكونوميكس" (FocusEconomics)، وهي مزود للتحليلات الاقتصادية وتُجري استبيانات على المئات من خبراء الاقتصاد من البنوك الرائدة ومراكز التفكير، نمت توقعات النمو الاقتصادي للربع الثاني في الولايات المتحدة من 3.5 نقطة مئوية في أوائل شهر فبراير/شباط إلى 56.8 نقطة مئوية في شهر أبريل/نيسان. وبينما يتوقع معظم خبراء الاقتصاد أن يشهدوا تعافياً في الناتج المحلي الإجمالي في النصف الثاني من العام، فما هو ما مدى

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!