تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
هناك حالات عديدة يكون فيها الناس على استعداد لدفع مبالغ باهظة لقاء الحصول على شيء ما مثل حجز غرف في وجهات العطلات كالمنتجعات مثل ساوثهامبتون (Southampton) أو كارميل (Carmel) أو آسبن (Aspen)؛ أو استئجار شقق في المباني المعروفة، مثل المبنى الواقع في 432 بارك أفنيو أو في برج الألفية (حتى لو بدأ الأخير يدخل طي النسيان)؛ أو شراء الأزياء الفاخرة، مثل حقائب بيركين (Birkin) باهظة الثمن من هيرميس (Hermes)؛ أو ابتياع السيارات، إذ من يحتاج حقاً إلى سيارة رولز رويس فانتوم بمبلغ 500 ألف دولار أو سيارة بنتلي فلاينغ سبور (Bentley Flying Spur) بمبلغ 250 ألف دولار أو سيارة بي إم دبليو إم 670 بمبلغ 150 ألف دولار للذهاب إلى عمله؟ إنّ القاسم المشترك في كل عمليات الإنفاق تلك هو "الهوية"، إذ يساعدك شراء تلك السلع على تعزيز هويتك، ويزيد من احتمال توصّل الآخرين إلى نفس الاستنتاج عنك.
وقد تعلّق قائلاً أنّ تلك هي طبيعة السلع الفارهة، والأمثلة التي ذُكرت في الأعلى تؤكد ذلك. إلا أنني لاحظت منذ عقود عدم اقتصار ظاهرة الهوية على السلع الكمالية، بل انتقالها أيضاً إلى سلع ضمن فئات أقل تكلفة ولا تعتبر فاخرة مثل المجلات. فعلى سبيل المثال، سيكلف الاشتراك السنوي في مجلات مثل فوغ (Vogue)

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022