تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
هناك حالات عديدة يكون فيها الناس على استعداد لدفع مبالغ باهظة لقاء الحصول على شيء ما مثل حجز غرف في وجهات العطلات كالمنتجعات مثل ساوثهامبتون (Southampton) أو كارميل (Carmel) أو آسبن (Aspen)؛ أو استئجار شقق في المباني المعروفة، مثل المبنى الواقع في 432 بارك أفنيو أو في برج الألفية (حتى لو بدأ الأخير يدخل طي النسيان)؛ أو شراء الأزياء الفاخرة، مثل حقائب بيركين (Birkin) باهظة الثمن من هيرميس (Hermes)؛ أو ابتياع السيارات، إذ من يحتاج حقاً إلى سيارة رولز رويس فانتوم بمبلغ 500 ألف دولار أو سيارة بنتلي فلاينغ سبور (Bentley Flying Spur) بمبلغ 250 ألف دولار أو سيارة بي إم دبليو إم 670 بمبلغ 150 ألف دولار للذهاب إلى عمله؟ إنّ القاسم المشترك في كل عمليات الإنفاق تلك هو "الهوية"، إذ يساعدك شراء تلك السلع على تعزيز هويتك، ويزيد من احتمال توصّل الآخرين إلى نفس الاستنتاج عنك.
وقد تعلّق قائلاً أنّ تلك هي طبيعة السلع الفارهة، والأمثلة التي ذُكرت في الأعلى تؤكد ذلك. إلا أنني لاحظت منذ عقود عدم اقتصار ظاهرة الهوية على السلع الكمالية، بل انتقالها أيضاً إلى سلع ضمن فئات أقل تكلفة ولا تعتبر فاخرة مثل المجلات. فعلى سبيل المثال، سيكلف الاشتراك السنوي في مجلات مثل فوغ (Vogue)

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!