تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك

اختلافات عمليات الدمج والاستحواذ عند استحواذك على شركة رقمية

Article Image
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
حتى بالنسبة لصنّاع الصفقات أصحاب الخبرة، لابد أن تكون أول عملية استحواذ رقمية تجربة تعلّم لهم. تقوم الشركات بعملية الاستحواذ لتسريع استراتيجيتها الشاملة وتحولها الرقمي، مثلما فعلت شركة "ببليسيس غروب" (Publicis Groupe) عندما استحوذت على "سابينت" (Sapient) بـ3.7 مليار دولار سنة 2014، وذلك لمساعدتها على القيام بقفزة من كونها شركة إعلان تقليدية إلى شركة إعلان رقمية، فماذا عن عمليات الدمج والاستحواذ الرقمية التي تحصل في عالم الأعمال؟ عندما تتحول الشركات إلى عمليات "الدمج والاستحواذ" (M&A) وذلك لمساعدتها على التعامل مع الزعزعة الرقمية، عادة ما تكتشف أنه ليست عملية الدمج والاستحواذ عملية وحشية مقارنة مع الدمج والاستحواذ التقليدي، بل يكتشفون كذلك…

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الأميركية 2023 .

-->