facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
حتى بالنسبة لصنّاع الصفقات أصحاب الخبرة، لابد أن تكون أول عملية استحواذ رقمية تجربة تعلّم لهم. تقوم الشركات بعملية الاستحواذ لتسريع استراتيجيتها الشاملة وتحولها الرقمي، مثلما فعلت شركة "ببليسيس غروب" (Publicis Groupe) عندما استحوذت على "سابينت" (Sapient) بـ3.7 مليار دولار سنة 2014، وذلك لمساعدتها على القيام بقفزة من كونها شركة إعلان تقليدية إلى شركة إعلان رقمية.
إعلان: أفضل استثمار في رمضان، افتح أبواباً من النمو والفرص واحصل على خصم رمضان التشجيعي 40% لتستثمر فيما يساعدك على بناء نفسك وفريقك ومؤسستك، تعرف على ميزات الاشتراك.

لكن عندما تتحول الشركات إلى عمليات "الدمج والاستحواذ" (M&A) وذلك لمساعدتها على التعامل مع الزعزعة الرقمية، عادة ما تكتشف أنه ليست عملية الدمج والاستحواذ عملية وحشية مقارنة مع الدمج والاستحواذ التقليدي، بل يكتشفون كذلك أنّ كل ما كانوا يعتقدون أنهم يعرفونه عن الدمج والاستحواذ الرقمي لا يساعدهم في الحقيقة. ومن المرجح أن يدفعوا مبلغاً أعلى من المفترض دفعه للاستحواذ، مراهنين على التطور السريع (وإن كان ذلك غير مؤكد).
ليس هناك إلا عدداً قليلاً من المدراء التنفيذيين يبدون مستعدين لمواجهة تحديات عمليات الدمج والاستحواذ الرقمية. عندما أجرينا مؤخراً مقابلات مع كبار المدراء التنفيذيين لعمليات الدمج والاستحواذ في أوروبا حول تجربتهم، قال 75% منهم أنّ الزعزعة الرقمية كان لها تأثيراً كبيراً نسبياً حتى تطلب الأمر

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!