تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
ملخص: تسريح الموظفين يفطر القلب، لكن ليس بالضرورة أن يكون هو الجزء الأصعب عاطفياً من فقدان الوظيفة. فالأشهر التي يقضيها الموظف في القلق والانتظار المشحون بالتوتر قبل تسريحه توقِع آثاراً شديدة على رفاهته وصحته النفسية. أجرت المؤلفة ما بين عامي 2013 و2016 مقابلات مع عشرات الرجال والنساء من المحامين والمختصين في التحليل المالي والاتصالات ومدراء الإنتاج ومختصين في العلاقات العامة. وعلى الرغم من اعتبار هؤلاء المهنيين مترفين ومحميين أكثر من بقية الموظفين في الولايات المتحدة، فإنهم ليسوا محميين من عمليات التسريح والقلق الذي يسبقها. في الولايات المتحدة، حيث يصبح العرف هو حالة القلق وانعدام الأمن الوظيفيين المتزايدة، من الضروري استكشاف التغييرات الهيكلية الممكنة، مثل صياغة قوانين أقوى للعمل ومنح إجازات الأمومة والأبوة وضمان الدخل الأساسي الشامل، وذلك من أجل التخفيف عمن يحملون حالياً الأعباء المالية والعاطفية بأكملها.

يتذكر وليد* الأشهر التي قضاها في حالة قلق لا تطاق قبل أن يفقد وظيفته. كان يعمل في قطاع العقارات الذي توقف نشاطه تماماً. وسُحبت منه مسؤولياته الوظيفية شيئاً فشيئاً، وكان واضحاً أن أعمال شركته لم تكن جيدة. فتم تسريح الموظفين على دفعات. وإذا لم يستلم الموظف قرار تسريحه في آخر يوم من الأسبوع، فهو في أمان حتى نهاية الأسبوع التالي.
يقول وليد: "كنا نجلس في المكتب يحدق كل منا في الآخر، بانتظار خبر التسريح. وكانت فترة الانتظار هذه تعذيباً مؤلماً. هل سبق لك أن شاهدت فيلماً وثائقياً عن قطيع من الحمر الوحشية يهاجمه أسد؟ يصطاد الأسد أحدها، فيبتعد البقية قليلاً ويستمرون

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!