تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
ثمّة تردد كبير بين المستهلكين فيما يتعلق بموضوع بناء علاقات ناجحة مع المؤثرين وبالثقة بالعلامات التجارية الموجودة على الإنترنت، إذ أشار ما يقرب من 25.2% من سكان الولايات المتحدة إلى أنهم منعوا ظهور الإعلانات على أجهزتهم الإلكترونية في عام 2018. وبدلاً من ذلك، فإنهم يلجؤون إلى "المؤثرين" على وسائل التواصل الاجتماعية، وهم أفراد يتمتعون بأسلوب شخصي متميز وقدرة على جذب جمهور كبير. ويُثير ما يرتديه المؤثرون، وإلى أين يسافرون، وإلامَ يستمعون، حماس متابعيهم ويحفز إلهامهم، الأمر الذي حذا بالمسوقين على نحو متزايد للبحث عن فرص للتواصل مع عملائهم عن طريق إدخال منتجاتهم وعلاماتهم التجارية في الحوارات التي يجريها المؤثرون مع متابعيهم.
اقرأ أيضاً: كيف يمكنك إدارة شبكة علاقاتك الواسعة جداً؟
ويتعامل المسوقون في كثير من الأحيان مع وسائل التواصل الاجتماعية على أنها قناة إعلانية منخفضة التكلفة. ومن هذا المنظور، يقوم المؤثر ببساطة بتنفيذ جزء من استراتيجية العلامة التجارية للشركة، وتوليد المبيعات من خلال جعل قابلية الرؤية للمنتج أكبر عبر نشره على الشبكات الاجتماعية. وتختار العلامات التجارية المؤثرين بناءً على حجم جمهورهم، وتتفاوض معهم على عقود لكل "حملة" على حدة. ثم يتتبع المسوقون أداء المؤثرين

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022