facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
shutterstock.com/sdecoret
ثمّة تردد لا بأس به بين المستهلكين فيما يتعلق بالثقة بالعلامات التجارية الموجودة على الإنترنت، إذ أشار ما يقارب من 25.2% من سكان الولايات المتحدة إلى أنهم منعوا ظهور الإعلانات على أجهزتهم الإلكترونية في عام 2018. وبدلاً من ذلك، فإنهم يلجؤون إلى "المؤثرين" على وسائل التواصل الاجتماعية، الذين هم أفراد ذوو أسلوب شخصي متميز وذوو قدرة على جذب جمهور كبير. ويُثير ما يرتديه المؤثرون، وإلى أين يسافرون، وإلامَ يستمعون، حماس متابعيهم ويحفز إلهامهم، الأمر الذي حذا بالمسوقين على نحو متزايد للبحث عن فرص للتواصل مع عملائهم عن طريق إدخال منتجاتهم وعلاماتهم التجارية في الحوارات التي يجريها المؤثرون مع أتباعهم.احصلوا اليوم على آخر الإصدارات المطبوعة (الإصدار المزدوج 26-27) والاشتراك السنوي المميز الذي يتضمن إصداراتنا المطبوعة.
ويتعامل المسوقون في كثير من الأحيان مع وسائل التواصل الاجتماعية كقناة إعلانية منخفضة التكلفة. ومن هذا المنظور، يقوم المؤثر ببساطة بتنفيذ جزء من استراتيجية العلامة التجارية للشركة، وتوليد المبيعات من خلال جعل قابلية الرؤية للمنتج أكبر عبر نشره على الشبكات الاجتماعية. وتختار العلامات التجارية المؤثرين بناءً على حجم جمهورهم، وتتفاوض معهم على عقود لكل "حملة" على حدة. ثم يتتبع المسوقون أداء المؤثرين على مستوى الحملة مستخدمين مقاييس تقييم موضوعية. وفي حال لم يلبِ المؤثر

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2020

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!