فتح عن طريق التطبيق

تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق

خدمة البحث مدعومة بتقنيات

facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
بصفتي مدربة تنفيذية أعمل مع القيادات النسائية، ليس غريباً بالنسبة إليّ أن أرى وجوه عميلاتي الحزينة والقلقة عندما يدركن أنهن يعانين من الاحتراق الوظيفي؛ فغالباً ما يمثل هذا الإدراك صدمة لهن. بمجرد إثارة الأمر وتحدث النساء بشكل أعمق عن شعورهن بالإجهاد وانعدام طاقتهن لأداء العمل الذي كانوا يحبونه في السابق، تتضح لهن المشكلة جلياً. ولكن إلى أن نصل إلى هذه المرحلة، عادة ما يشعرن بالذنب لشعورهن بهذا الإجهاد ويقلن لأنفسهن عبارات من قبيل "أنا فقط بحاجة إلى العمل بجهد أكبر! لا أدري ماذا حلَّ بي؟" فكيف يمكننا علاج الاحتراق الوظيفي لدى النساء؟
أعراض الاحتراق الوظيفي لدى النساء
نقدّر أنا وشركائي في العمل أن ما يقرب من 20% من النساء المشاركات في دوراتنا التدريبية المكثفة التي تستمر لستة أشهر يعانين من بعض أعراض الاحتراق الوظيفي. ما نعرفه هو أنه شعور خفي ويمكن أن يتملكك ببطء. فقد انتقلت هؤلاء النساء من مرحلة الشعور "بالتوتر والإجهاد" إلى مرحلة المعاناة من الإجهاد المزمن. وظاهرة الإجهاد المهني هذه تربك العقل؛ حيث يكافح الشخص لتقييم موقفه بوضوح وغالباً ما ينتهي به الأمر مؤنباً نفسه على أنه ليس جيداً بما يكفي.
أدركت إحدى العميلات، وهي رئيسة تنفيذية لشركة تأمين متوسطة الحجم وكانت شغوفة للغاية بعملها، أنها تعاني من الاحتراق الوظيفي. فبعد سنوات من تكريس وقتها بشكل دؤوب للعمل، وجدت نفسها ذات يوم تكافح لتستمع إلى رئيس مجلس الإدارة عندما دخل مكتبها، في حين أنها في الماضي كانت تتطلع إلى إجراء هذه المحادثة. وقد وصفت الموقف موضحة أن كلامه كان كالطلاسم وأنها لم تفهم منه شيئاً. كما أنها كانت تشعر بالإرهاق عند استيقاظها كل صباح وأرادت فقط البقاء في
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2021

error: المحتوى محمي !!