facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
ما زالت منصات التواصل الاجتماعي تسجل نمواً كبيراً، نعم، وحتى فيسبوك، على الرغم من تنامي المجموعة المعارضة لها. وما زالت الحوارات الاجتماعية تحدد شكل كل شيء، بدءاً من الثقافة مروراً بدائرة الإعلام وصولاً إلى العلاقات ذات الخصوصية الأكبر. واليوم، أصبحنا نقضي على هواتفنا وقتاً أكبر من ذي قبل، والسبب الرئيسي في ذلك هو التصفح اللا محدود للأخبار الاجتماعية.أقوى عرض للاشتراك خلال العام بمناسبة اليوم الوطني السعودي: اشتراك سنوي بقيمة 169 ريال/درهم ينتهي العرض 24 سبتمبر.
ولكن إذا تعمقنا في التفكير قليلاً، تبرز لنا صورة أكثر دقة عن مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي اليوم، تترتب عليها عواقب هامة فيما يخص طرق تواصل الشركات مع الزبائن. وعلى وجه التحديد، عندما ننظر إلى من يحفز نمو المنصات الاجتماعية وشعبيتها، والأهم من ذلك هو من لا يحفزهما، نجد أنه عنصر ديموغرافي هام

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2020

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!