تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
ما زالت منصات التواصل الاجتماعي تسجل نمواً كبيراً، نعم، وحتى فيسبوك، على الرغم من تنامي المجموعة المعارضة لها. وما زالت الحوارات الاجتماعية تحدد شكل كل شيء، بدءاً من الثقافة مروراً بدائرة الإعلام وصولاً إلى العلاقات ذات الخصوصية الأكبر. واليوم، أصبحنا نقضي على هواتفنا وقتاً أكبر من ذي قبل، والسبب الرئيسي في ذلك هو التصفح اللا محدود للأخبار الاجتماعية، لكن هل يحولنا هذا إلى عصر وسائل التواصل غير الاجتماعي ؟
إذا تعمقنا في التفكير قليلاً، تبرز لنا صورة أكثر دقة عن مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي اليوم، تترتب عليها عواقب هامة فيما يخص طرق تواصل الشركات مع الزبائن. وعلى وجه التحديد، عندما ننظر إلى من يحفز نمو المنصات الاجتماعية وشعبيتها، والأهم من ذلك هو من لا يحفزهما، نجد أنه عنصر ديموغرافي هام يبدو أنه يتراجع نوعاً ما، ألا وهو الشباب.
عصر وسائل التواصل غير الاجتماعي
على سبيل

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022