تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
لطالما مرّ العاملون في مجال المبيعات بأوقات شعروا فيها بالعزلة التامة. لكن عزلة مندوبي المبيعات باتت أكثر وضوحاً عقب تفشي جائحة فيروس كورونا التي أرغمتهم على ممارسة عملهم من خلال برنامج "زووم". ومنذ ذلك الحين أضحت هذه المشكلة باهظة التكلفة.
الأهم من ذلك أن الكثير من التغيُّرات في مهنة المبيعات لم تعد مؤقتة. فقد أفاد عملاؤنا أن بعضاً من المشترين يعملون بشكل دائم من المنزل. وتحاول مؤسسات المبيعات تعيين المزيد من الموظفين عن بُعد، وبالتالي فمن المتوقع أن تكون مكالمات الفيديو هي القاعدة المستقرة في التواصل البيني.
وقد أدّت مكالمات المبيعات من خلال تقنيات الفيديو إلى استلاب العناصر الاجتماعية (كالمصافحة واحتساء القهوة معاً، وما إلى ذلك) التي أضفت ذات يوم الطابع الإنساني على التفاعلات المشتركة بين أطراف عملية المبيعات. وفي ظل غياب هذه العناصر الجذابة عاطفياً، وغياب روح التنافس مع الزملاء لرفع معنوياتهم، باتت وظائف المبيعات عبارة عن معاملات تتم في أجواء مفعمة بالعزلة.
وكما قال أحد البائعين: "كنت مشغولاً طوال الوقت في السابق، وكان بعض مشاغلي تلك ممتعاً. أما الآن فإنني أحاول جاهداً أن أمنع نفسي من النوم في أثناء متابعة عملي على برنامج "زووم". وأدرك أنني بحاجة إلى المزيد من التفاعلات الاجتماعية، ولكنني أشعر في نهاية اليوم بالإنهاك الشديد بعد بذل كل هذا الجهد".
وإذا تركنا كل هذا دون معالجة، فقد يصبح شعور مندوبي المبيعات بالعزلة مشكلة باهظة التكلفة. فقد كشف 

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022