facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
تعاني النساء في مجال الهندسة من مشكلة على صعيد بروز دورهن. فعلى غرار النساء في قطاعات أخرى يطغى عليها الذكور، يبرزن في الأغلب في شكل مفرط باعتبارهن مجرد نساء، لكنهن يتعرضن للإهمال حين يتعلق الأمر بخبرتهن الفنية. وتعوق هذه المفارقة تشكيل العلاقات في العمل وتؤذي تقدمهن.
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

ولقد أردنا أن نعرف كيف تتعامل النساء في مجال الهندسة مع هذا الأمر. في العام 2014، أجرينا مقابلات مع 50 مهندسة في ثلاث مؤسسات رائدة مدرجة في مؤشر "فاينانشيال تايمز 100" في المملكة المتحدة. وأفادت المؤسسات الثلاث بأنها ملتزمة بالتنوع وتحاول توظيف مزيد من المهندسات والاحتفاظ بهن وترقيتهن. ومع ذلك، ظلت الأعداد متدنية باستمرار، وفي كل المؤسسات الثلاث كانت الاستقالات مرتفعة، ولاسيما بين النساء ذوات المراتب الوظيفية الدنيا. لكن النساء اللاتي تحدثنا إليهن بقين في شركاتهن، وتقدم العديد منهن إلى مناصب عليا. وسألناهن عن تجاربهن اليومية في العمل، وفرص التقدم المهني، وكيف تغلبن على التحديات التي يواجهنها.
أربع استراتيجيات لحل مشكلة عدم بروز النساء في مجال الهندسة
وتحدثت المشاركات في استطلاعنا بإسهاب حول حجب كفاءتهن بسبب نوعهن. وشعرن بأنهن يتعرضن للتمييز بسبب ذلك أيضاً، وكان عليهن العمل بجهد

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!