تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
انقلبت الأمور بالنسبة للقادة بين ليلة وضحاها. فمنذ وقت ليس ببعيد، أي قبل انتشار فيروس كورونا، كنا نعيش في عالم يبدو مستقراً، فيه عوامل معروفة يمكن توقعها، وكان تحقيق النجاح فيه يبدو سعياً لتحقيق الكمال. لكن في الأزمات، يتغير الواقع كل يوم أو كل ساعة، وليس هناك من سبيل لمعرفة ما سيحصل بصورة مؤكدة أو تحديد أفضل مسار يمكننا اتباعه في تحركنا. لذا، ليس هناك مكان من أجل طلب الكمال في الأزمة.
أصبح طلب الكمال عائقاً على حين غرة. شارك الدكتور مايكل رايان، المدير التنفيذي لبرنامج الطوارئ الصحية في منظمة الصحة العالمية، في الخطوط الأمامية في مواجهة عدد من الأزمات الصحية التي واجهها العالم، بما فيها جائحة "إيبولا"، وهو يشارك في مكافحة جائحة فيروس كورونا التي نشهدها اليوم. يقول بشأن الإدارة في الأزمات: "إن كنت تريد أن تكون على حق من قبل أن تتحرك، ستخسر. فالأولوية للسرعة، لا للكمال. وطلب الكمال هو عدو الخير في إدارة الطوارئ".
اقرأ أيضاً: بحث: كيف فاقمت الأزمة المالية من عدم المساواة في الثروة داخل أميركا؟
في الحالات التي يكتنفها الغموض، يقوم القادة في مختلف القطاعات بإجراء تعديلات على الاستراتيجيات وسلاسل التوريد، ويعيدون صياغة قوانين التشغيل، ويضعون قوانين جديدة أحياناً. وهذا النوع من القيادة يتطلب الرشاقة الذهنية. لكننا

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022